مصر

مصرع 11 شخصا حاولوا إنقاذ طفل من الغرق في “شاطئ النخيل” 

ابتلع شاطئ النخيل بمحافظة الإسكندرية، الذي يعرف بشاطئ الموت، أمس الجمعة 11شخصا بينهم طفل، في حادث مأساوي.

وبحسب التحقيقات الرسمية فإن “عددًا من المواطنين خالفوا الإجراءات التي اتخذتها السلطات بإغلاق الشواطئ منعا لانتشار فيروس كورونا، وقاموا بالنزول فجرًا للسباحة بعيدًا عن عيون أجهزة الأمن فلقي 8 منهم مصرعهم غرقا، فيما يجري البحث عن 4 آخرين”.

 مصرع 11 شخصا 

فيما ذكرت الإدارة المركزية للمصايف بالمحافظة، في بيان رسمي، أن “مجموعة من المواطنين قاموا عند الساعة الخامسة و20 دقيقة صباحا بالنزول إلي مياه شاطئ النخيل بنطاق حي العجمي المغلق حاليًا ضمن الإجراءات الاحترازية، ونتج عن نزولهم باكرًا غرق أحد الأطفال، ما ترتب عليه اندفاع العديد من المواطنين محاولين إنقاذه، فغرقوا معه”.

وأوضحت السلطات أن “شاطئ النخيل يشهد تدفقا من قبل المواطنين يأتون من المحافظات المجاورة، فيما تجري عملية تفريق التجمعات وإخلاء الشواطئ يوميا بواسطة الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية.

شاطئ النخيل

وفى تعليقه قال المخرج الوثائقي عبد الحميد حبيب : شاطئ النخيل من أسوأ الشواطئ في مصر وعامة الساحل الشمالي كله من بعد اسكندرية لمطروح سئ والنزول فيه خطر والاسكندرانية بيسموه ضهر بحر حاجة كده منيلة بنيلة فبلاش تنتحر

ويصل عدد الشواطئ في الإسكندرية إلى 44 شاطئا تابعة للإدارة المركزية للسياحة والمصايف بينهم العجمي والنخيل، إضافة إلى ٤٤ شاطئا آخرين بالساحل الشمالي، منهم سيدي كرير و الكيلو ٥٧.٥ ومارينا.

ويمتد شاطئ النخيل  بطول 1800 متر، وابتلع عشرات الضحايا خلال السنوات الماضية.

وقال خبراء بأكاديمية تدريب السباحة، أن السبب وراء تكرار حوادث الغرق يرجع إلى ما يلي :

  • ضعف إجراءات تأمين الشواطئ.

  • عدم تدريب المصيفين على السباحة.
  • اكتظاظ المصايف الشعبية .
  • ارتفاع منسوب المياه .
  • وجود صخور مدببة وسط المياه .
  • عدم وجود طاقم إنقاذ مؤهل.
  • قلة لانشات الإنقاذ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى