عاجلمصر

مصرع 4 وإصابة 9 أشخاص في حادثين بالبحر الأحمر

لقى 4 أشخاص مصرعهم وأصيب 9 آخرون في حادثين منفصلين بمحافظة البحر الأحمر، السبت.

وأسفر الحادث الأول على  طريق الشلاتين،  جنوب محافظة البحر الأحمر، عن مصرع شخصين وإصابة 4 آخرين،  على إثر انقلاب سيارة ملاكي.

مصرع 4 وإصابة 9 أشخاص بالبحر الأحمر

 تم نقل الجثث والمصابين إلى المستشفيات المختصة، وتحرير المحاضر اللازمة للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

بينما وقع الحادث الآخر على طريق سفاجا الغردقة، وأسفر عن مصرع شخصين وإصابة 5 آخرين.

حيث تلقت غرفة عمليات البحر الأحمر إخطاراً بانقلاب سيارة أجرة بالكيلو 5 بطريق سفاجا الغردقة، وتبين مصرع شخصين وإصابة 5 آخرين بإصابات مختلفة .

تم نقل الجثث والمصابين إلى مستشفى سفاجا المركزي، وتم تحرير المحضر اللازم وإخطار الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات.

حوادث الطرق

وبخلاف مصرع 4 وإصابة 9 أشخاص في حادثين بالبحر الأحمر، أظهرت مؤشرات إحصائية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، لعام 2019، زيادة حوادث السيارات.

وبلغ عدد حوادث السيارات على جميع الطرق 5220 حادثة فى النصف الأول لعام 2019 مقابل 4426 حادثة فى نفس الفترة عام 2018 بنسبة ارتفاع قدرها 17.9٪، نتج عنها 1567 متوفياً، 6046 مصاباً، 8335 مركبة تالفة.

وارتفع عدد المصابين فى الحوادث إلى 6046 مصابا فى النصف الاول لعام 2019 مقابل 5936 مصابا في نفس الفترة عام 2018 بنسبة ارتفاع 1.9٪.

كما ارتفع معدل الحوادث إلى 870 ( حادثة / شهر ) فى النصف الأول عام 2019 مقابل 738 ( حادثة/ شهر) في نفس الفترة عام 2018.

ووصل معدل خطورة الحوادث 1.5 ( متوفى أو مصاب / حادثة ) كما بلغ معدل قسوة الحوادث 25.9( متوفى/ 100 مصاب ) .

وشهد شهر يناير 2019 أكبر عدد للحوادث بنحو 968 حادثة بنسبة 18.5٪، يليه شهر مايو 917 حادثة بنسبة 17.6٪ من إجمالي الحوادث .

وجاءت مصر ضمن أسوأ 10 دول فى العالم من حيث ارتفاع معدلات حوادث الطرق التى تؤدى إلى الوفاة، طبقا لتقرير منظمة الصحة العالمية في 2016.

وذكر تقرير المنظمة، أن عدد ضحايا الحوادث فى العام الأخير فى مصر بلغ 25 ألفا و500 شخص بين قتيل ومصاب، بالإضافة إلى أكثر من 30 مليار جنيه خسائر مادية.

وقال خبراء مرور إن أغلب حوادث الطرق فى مصر سببها سيارات النقل الثقيل، وسوء حالة شبكة الطرق، بالإضافة إلى عدم التزام السائقين بقواعد المرور، وتجاوز السرعة المقررة، والقيادة تحت تأثيرِ المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى