مصر

مصريون يتظاهرون في كندا رفضاً لمحاولات ترحيلهم (صور)

نظم عشرات المصريين والعرب في كندا، 4 وقفات احتجاجية، مساء أمس السبت، رفضا لمحاولات ترحيلهم، وعدم قبول طلبات اللجوء الخاصة بهم.

مصريون يتظاهرون في كندا

واحتج المشاركين في الوقفات الاحتجاجية، على قيام ضباط من وكالة الحدود الكندية برفض التجاوب مع المتقدمين بطلبات اللجوء، وهو ما يشكل خطرا على حياتهم وحياة أسرهم في حال تم ترحيلهم إلى مصر.

وتتزامن الوقفات مع “اليوم الوطني لإحياء ذكرى ضحايا مسجد كيبيك والعمل ضد الإسلاموفوبيا” في كندا.

ونُظمت الوقفات في أربع مدن كندية رئيسة، وهي:

– أوتاوا (أمام مقر وزارة السلامة العامة)

– تورنتو (أمام المكتب البرلماني لوزير السلامة العامة)

– مونتريال (أمام المكتب البرلماني لرئيس الوزراء)

– فانكوفر (أمام مقر وكالة الحدود الكندية).

وجاءت الوقفات استجابة للدعوة التي أطلقها تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية (ECCD).

رفض طلبات اللجوء

من جانبه، أكد الناشط السياسي، “حسام المتيم”، وهو عضو تحالف المصريين الكنديين من أجل الديمقراطية، إن “كندا دائما ما يُنظر إليها كدولة مسالمة تدعم التسامح والحرية والسلام العالمي، حتى أصبحت مؤخرا من أوائل الدول التي تمنح حقوق الحماية واللجوء الإنساني والسياسي لكثير من المضطهدين حول العالم، ولكافة المتضررين من الحروب والكوارث أينما كانت، كونها دولة قائمة على نظام قبول ودمج المهاجرين”.

وأضاف قائلاً: “الدستور والقانون الكندي يدعمان قيم الحرية والعدالة والمساواة والتعددية وقبول الآخر بلا تمييز أو عنصرية؛ فتصدرت بذلك قائمة الوجهات المستهدفة لطالبي اللجوء حول العالم؛ نظرا لتطور إجراءات السلامة والأمان والاندماج المجتمعي والدعم الحكومي الشامل الذي تتلقاه الأسر القادمة إليها”.

وتابع المتيم: “لكن هذه النظرة الإيجابية المتفائلة أصبحت موضعا للتساؤل والشكوك مؤخرا، بعد تزايد حالات رفض العديد من طلبات اللجوء، خاصة لأولئك القادمين منهم من منطقة الشرق الأوسط، ومصر تحديدا”.

ملاحقة المعارضين

وأشار المتيم لوجود “اتهامات ظالمة وعنصرية منافية للحقائق تتبنى مزاعم الإسلاموفوبيا المفبركة والواهية التي يقدمها عدد محدود من ضباط وكالة الحدود الكندية ضد مقدمي وطالبي اللجوء وعائلاتهم في كندا أو خارجها”.

وأكمل: “تلك الاتهامات تتبنى وجهة نظر الأنظمة الديكتاتورية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها نظام السيسي الانقلابي في مصر، بما يُشكّل تهديدا حقيقيا للقيم الكندية.

يذكر أنه بسبب ملاحقة السلطات المصرية للمعارضين، لجأ آلاف المصريين إلى دول الخارج، وتمكنت السلطات المصرية بالتواطؤ مع مسؤولين في عدة دول من استعادة بعض المعارضين، وأخفتهم قسريا في سجونها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى