اقتصادمصر

 مصر استهلكت 4 مليارات من الاحتياطي الأجنبي .. والخليج يواصل ضخ أمواله

أعلن البنك المركزي المصري اليوم الخميس، أنه استخدم جزءا من احتياطي النقد الأجنبي بلغ 4 مليارات دولار تقريبا لتغطية احتياجات السوق.

 الاحتياطي الأجنبي 

وأوضح البنك أنه استخدم الاحتياطي من النقد الأجنبي لتغطية احتياجات السوق المصري من النقد الأجنبي وتخارج استثمارات الأجانب والمحافظ الدولية وكذلك لضمان استيراد سلع استراتيجية، بالإضافة إلى سداد الالتزامات الدولية الخاصة بالمديونية الخارجية للدولة.

وبلغ رصيد احتياطي النقد الأجنبي بنهاية شهر مارس الماضي نحو 37.082 مليار دولار مقابل 40.99 مليار دولار بنهاية شهر فبراير ليتراجع 4 مليارات دولار، جاء ذلك وفقا لبيان البنك المركزي اليوم.

وعلى الرغم من انخفاض الاحتياطي خلال شهر مارس، أكد البنك المركزي “أنه لا يزال قادرا على تغطية أكثر من 5 أشهر من الواردات السلعية .

الخليج يواصل ضخ أمواله

ورغم استهلاك مصر 4 مليارات من الاحتياطي الأجنبي، اعتبر أعضاء اتحاد الصناعات المصرية أن الدعم  الخليجي بضخ 22 مليار دولار مرتقبة في خزائن البنك المركزي المصري، سيعيد انتعاش الاقتصاد المصري مرة أخرى، وسط أنباء عن تخصيص الخليج 22 مليار دولار في صورة استثمارات وتمويلات لمصر، والتي جرى الإعلان عن معظمها مؤخر.

وحسب البيانات الرسمية، تراجع صافي الأصول الأجنبية المصرية بشكل حاد في فبراير الماضي، للشهر الخامس على التوالي، إذ انخفض بمقدار 60 مليار جنيه، ليتحول إلى سالب 50.3 مليار جنيه.

وبحسب وكالة أنباء السعودية، أودعت المملكة العربية السعودية 5 مليارات دولار في البنك المركزي المصري.

كما وقع صندوق مصر السيادي اتفاقية مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بشأن استثمار الصندوق السيادي السعودي في مصر، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اتخاذ إجراءات سريعة لجذب استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار، مقابل الاستحواذ على عدد من الشركات منها اوطنية للبترول.

وأعلنت قطر عزمها استثمار 5 مليارات دولار في مصر خلال الفترة المقبلة.

كما تستعد شركة أيه دي كيو الحكومية الإماراتية (صندوق أبو ظبي السيادي) للاستحواذ على حصص من عدة شركات مدرجة في البورصة المصرية، وهذه الحصص قد تشمل 18% من البنك التجاري الدولي، وحصص غير محددة من شركات فوري، أبو قير للأسمدة، وموبكو، والإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع، وفق تقارير صحفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى