مصر

مصر تؤكد بناء سور فولاذي فى العاصمة الإدارية الجديدة حول المؤسسات السيادية

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في مصر، صحة ما تردد بشأن بناء أسوار ضخمة من الكتل الفولاذية والأسمنتية حول العاصمة الإدارية الجديدة، بارتفاعات تصل لـ 7 أمتار ، لكنه أكد بناء السور حول المؤسسات السيادية .

وكانت تقارير وصور نشرها رواد مواقع التواصل الإجتماعي قد كشفت عن بناء أسوار ضخمة من الفولاذ حول العاصمة الإدارية الجديدة ، الكائنة وسط الصحراء .

وأوضح المركز الإعلامي، في تقرير توضيح الحقائق أنه تواصل مع شركة العاصمة الإدارية الجديدة، والتي نفت تلك الأنباء، مؤكدة أنه لا صحة على الإطلاق لبناء أي أسوار ضخمة من الكتل الفولاذية أو الإسمنتية حول العاصمة الإدارية الجديدة.

موضحة أن العاصمة الجديدة تعد مدينة خدمية وإدارية في المقام الأول، وستكون مفتوحة على مدار اليوم لاستقبال جميع شرائح المجتمع دون أي حواجز أو أسوار.

وذكرت الشركة أن العاصمة الإدارية الجديدة يتم إنشاؤها على مساحة 170 ألف فدان، وبالتالي لا يمكن إنشاء سور يحيط بهذه المساحة الضخمة.

لكنها أشارت إلى أنه يتم إنشاء أسوار داخلية ـ فقط ـ حول محطات الكهرباء أو المياه أو الجهات السيادية داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

كان نشطاء مصريون على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، قد نشروا صورا لأعمال بناء سور بارتفاع 7 أمتار حول العاصمة الإدارية الجديدة التي تبنيها الحكومة المصرية على طريق القاهرة ـ السويس.

وانتقد نشطاء تشييد أسوار بهذا الارتفاع، معتبرين أنه يشبه الجدار العازل الذي تشيده إسرائيل، مؤكدين أن الحكومة ترغب في تأمين العاصمة الجديدة وتحصينها بشكل غير مسبوق.

ونشر القيادي العمالي كمال خليل، صورا للسور على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، متسائلاً عن تكلفة إنشائه.

وعلق على الصور الذي نشرها قائلاً:
كم تبلغ تكلفة الجدار العازل لمستوطنة العاصمة الإدارية الجديدة؟
ما الجدوى من بناء هذا السور؟
ولمصلحة من يجري الإنفاق على قواعد و أساسات وأعمدة وحوائط خرسانية وبوابات حديدية وعمالة وأبراج حراسة وكاميرات مراقبة، في سور يمتد بطول أكثر من 100 كيلومتر وبارتفاع 7 أمتار؟.
كما علق محمد أبو الغار، الرئيس السابق للحزب المصري الديمقراطي ، وأحد الأعمدة المدنية لانقلاب 3 يوليو، علق على انتشار صور مباني العاصمة الإدارية الجديدة قائلا: «الحقيقة أمر غريب أن تكون هناك دولة ظروفها الاقتصادية غاية في الصعوبة ويكون عندها وزارة عدل وزراعة وتجارة ودفاع وتذهب لبناء مبان أخرى».

العاصمة الإدارية الجديدة

يذكر أن العاصمة الإدارية الجديدة الجاري تأسيسها على بعد 60 كيلو مترا شرق مدينة القاهرة، على مساحة ما يقارب 170 ألف فدان.

وتسبب بناء العاصمة فى تورط الدولة فى قروض بمليارات الدولارات .

منها قرض تمويل مشروع مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة، والسادس من أكتوبر، الذي يقدر بنحو 2.5 مليار دولار، موزعه كالتالي:
مليار دولار من بنك الاستثمار الأوروبي.
900 مليون دولار من البنك الإنجليزي.
600 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الأعمار.

وقرض تمويل وإنشاء منطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة بإجمالي 3 مليارات دولار والتي تضم 7 أبراج شاهقة الارتفاع، بينهم برجين إداريين، و5 أبراج سكنية، والبرج الأيقوني الأعلى في إفريقيا بارتفاع 385 مترا.
و الحدائق المركزية (كابيتال بارك).

كما شملت القروض الخارجية تمويلا بقيمة 2 مليار يورو، من ثلاثة بنوك ألمانية لتشييد محطة كهرباء العاصمة.

كان المقاول والفنان محمد علي قد كشف أن السيسي بنى جداراً عازلاً حول كل قصوره ، ومنها 5قصور بمنطقة الجولف في ضاحية التجمع الخامس في مجمع يحمل اسم : “الكيان ” ، والتي يسكن أحدها حالياً بشكل غير مُعلن ، فى انتظار الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة ليكون بعيداً عن القاهرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى