مصر

مصر تتجه للقمح الفرنسي بعد فرض روسيا ضرائب على مبيعاتها

من المحتمل أن يسد القمح الفرنسي الفجوة التي تسببت بها روسيا في الاحتياجات الاستيرادية لمصر، إذ تقدمت عملاق السلع متعددة الجنسيات “جلينكور” بأقل عرض فى المناقصة العالمية التي أطلقتها الهيئة العامة للسلع التموينية أمس، وهي المناقصة الأولى للهيئة منذ أن ألغت الشهر الماضي مناقصة عالمية مع استعداد روسيا لزيادة الضرائب على صادراتها من القمح، بحسب وكالة أنباء رويترز.

مصر تتجه للقمح الفرنسي

وعرضت الشركة توريد 60 ألف طن من القمح الفرنسي بسعر 269.10 دولار للطن.

وتعاقدت الهيئة على شراء 480 ألف طن قمح، نصفها من القمح الفرنسي، إضافة إلى 120 ألف طن قمح روسي، و60 ألف طن قمح أوكراني، و60 ألف طن روماني، على أن يجري شحنها في الفترة من 15 إلى 30 مارس المقبل.

وتدرس الهيئة أيضا الاتجاه غربا لتدبير احتياجاتها من القمح الكندي والأمريكي.
القمح الروسي

وفي مناقصة القمح الأخيرة في الأول من ديسمبر، اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية 170 ألف طن من القمح، منها 110 ألف طن روسي و 60 ألف أوكراني.
وقال وزير الاقتصاد الروسي، الإثنين، إن روسيا تعتزم فرض ضريبة تصدير قدرها 25 يورو (30.4 دولارًا) للطن على صادرات القمح بين 15 و 30 يونيو.
وستضاف ضريبة الصادرات إلى حصة تصدير الحبوب البالغة 17.5 مليون طن خلال نفس الفترة.
وأظهرت حسابات لرويترز أن مصر، أكبر مشتر للقمح في العالم، اشترت 3.439 مليون طن من الحبوب الروسية تشكل أعلى حصة من أي مصدر مستورد منذ بدء موسم الشراء في يوليو.
وشكل القمح الروسي 80% من إجمالي واردات مصر الموسم الماضي، بإجمالي 2.5 مليون طن جرى شرائهم في أغسطس 2020.
وجاءت الرسوم الروسية ضمن خطة حمائية لتعزيز الواردات المحلية واستقرار الأسعار داخل روسيا، خاصة مع جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى