مصر

مصر تتراجع في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020: ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم

تراجعت مصر في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020، بنحو 3 مراكز، واعتبرت ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم بعد الصين والمملكة العربية السعودية.

واستخدمت القاهرة (جاءت في المركز 163 عام 2019)، مكافحة “الأخبار الزائفة” ذريعة لتبرير حجب الصفحات والمواقع الإلكترونية من جهة، وسحب بطاقات اعتماد الصحافيين من جهة أخرى.

وتربعت الصين على قمة سجون العالم بالنسبة للصحفيين (177)، تليها السعودية (170)، ومصر  (166).

فيما وظفت روسيا (149) وسائل متطورة على نحو متزايد في سبيل السيطرة على المعلومات المتداولة عبر الإنترنت، وفرضت الهند (142) في كشمير أطول حظر تجوال إلكتروني في التاريخ. 

مصر تتراجع في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020: ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم

A photojournalists with his mouth tapped holds up his camera as he demonstrates with fellow colleagues in front of the journalist’s syndicate in Cairo against repeated attacks on members of the press in Egypt on April 4, 2014. AFP PHOTO / MAHMOUD KHALED

مؤشر حرية الصحافة لعام 2020 

وأشار التقرير إلى أن وضع حرية الإعلام في مصر بات مثيرًا للقلق على نحو متزايد، حيث تتوالى حملات الاعتقالات والمتابعات على نحو مستمر، علمًا بأن بعض الصحفيين يقضون سنوات في الحبس الاحتياطي دون أية تهمة أو حتى المثول أمام محكمة، بينما يُحكم على آخرين بالسجن لمدد طويلة تصل إلى المؤبد في إطار محاكمات جائرة.

وأضاف أنه منذ أن تسلم عبد الفتاح السيسي زمام السلطة، أصبحت مُعظم وسائل الإعلام في البلاد تعزف على نغمة السيسي، بينما تشن السلطات المصرية حملة ملاحقة ضد الصحفيين الذين يشتبه في قربهم من جماعة الإخوان المسلمين. 

كما عمدت الحكومة إلى شراء أكبر المؤسسات الإعلامية، حيث أضحى النظام يتحكم في المشهد الإعلامي المصري بالكامل، إلى درجة فرض رقابة تامة في البلاد، وبينما أضحى الإنترنت يشكل المساحة الوحيدة لتناقل المعلومات المتاحة.

مؤشر حرية الصحافة لعام 2020 

والتصنيف العالمي لحرية الصحافة تصدره سنويًا منظمة “مراسلون بلا حدود”.

ويقيّم التصنيف حالة الصحافة في 180 بلدًا، انطلاقًا من المنهجية التالية:

  • مدى تعددية وسائل الإعلام
  • استقلالية وسائل الإعلام
  • بيئة عمل الصحافيين.
  • مستويات الرقابة الذاتية
  • ما يحيط بعملية إنتاج الأخبار من آليات داعمة مثل الإطار القانوني ومستوى الشفافية وجودة البنية التحتية

استغلال جائحة كورونا

وأوضح التقرير استغلال بعض الحكومات، ومنها مصر، أزمة كورونا من أجل فرض تدابير تجعل العمل الصحفي صعبا، في الوقت الذي من المستحيل حصول احتجاجات أو اعتراض عليها بسبب انشغال الجميع بالجائحة.

ولا تزال النرويج تتصدر المؤشر للسنة الرابعة على التوالي، تليها فنلندا والدنمارك، وتراجعت السويد للمرتبة الرابعة وهولندا للمرتبة الخامسة، وذلك بسبب المضايقات الإلكترونية التي يتعرض لها بعض الصحفيين.

وجاءت كوريا الشمالية (في المرتبة 180 عالميا) كأسوأ بلد لحريات الصحافة، تليها تركمنستان، وإريتريا.

العرب في ذيل القائمة

وظلت منطقتا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأخطر في العالم بالنسبة للصحفيين بحسب التقرير، حيث استفادت العديد من الأنظمة من أزمة كورونا في تصفية حساباتها مع صحفيين لديها.

وجاء ترتيب الدول العربية على مؤشر حرية الصحافة لعام 2020 على النحو التالي:

  • تونس: في المرتبة 72 عالميا
  • لبنان: في المرتبة 102 عالميا
  • الكويت: في المرتبة 109 عالميا
  • الأردن: في المرتبة 128 عالميا
  • قطر: في المرتبة 129 عالميا
  • الإمارات: في المرتبة 131 عالميا
  • المغرب: في المرتبة 133 عالميا
  • عُمان: في المرتبة 135 عالميا
  • الأراضي الفلسطينية: في المرتبة 137 عالميا
  • الجزائر: في المرتبة 146 عالميا
  • السودان: في المرتبة 159 عالميا
  • العراق: في المرتبة 162 عالميا
  • الصومال: في المرتبة 163 عالميا
  • ليبيا: في المرتبة 164 عالميا
  • مصر: في المرتبة 166 عالميا
  • اليمن: في المرتبة 167 عالميا
  • البحرين: في المرتبة 169 عالميا
  • السعودية: في المرتبة 169 عالميا
  • سوريا: في المرتبة 176 عالميا

 

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى