مصر

مصر تجري تجارب لقاح كورونا مع شركة تجسس إماراتية على علاقة بإسرائيل

تجري وزارة الصحة المصرية، التجارب على لقاح كورونا بالتعاون مع شركة “G42″، للرعاية الصحية الإماراتية، والتي ثبت ضلوعها في تطوير برامج هاتفية تقوم بالتجسس على المواطنين.

تجارب لقاح كورونا في مصر

وأوضحت شبكة الجزيرة، أن وحدة الرصد والتحقق لديها، كشفت أن وزارة الصحة المصرية تجري التجارب الاكلينيكية بالتعاون مع شركة G42 للرعاية الصحية الإماراتية، والتي تبين أنها جزء من الشركة الأم G42 التي ثبت ضلوعها سابقا في تطوير برامج هاتفية تقوم بالتجسس على المواطنين.

ويقف مطوّرو الشركة وراء تطوير برنامج المحادثات الشهير (ToTok)، الذي قام متجر جوجل وأبل بحذفه عقب تحقيق نُشر على موقع النيويورك تايمز حول قيام دولة الإمارات باستخدام هذا البرنامج لتتبع محادثات المستخدمين وحركتهم والوصول إلى صورهم الخاصة وتسجيلاتهم الصوتية.

كانت “هالة زايد”، وزيرة الصحة والسكان، قد أعلنت السبت الماضي، عن بدء إجراء التجارب الإكلينيكية في مرحلتها الثالثة على لقاح فيروس كورونا، وذلك في إطار التعاون مع الحكومة الصينية، وشركة G42 الإماراتية للرعاية الصحية.

شركة G42 الإماراتية

وتعد هذه الشركة واحدة من ثلاث شركات أخرى تورطت في فضيحة برنامج ToTok كما أنها على اتصال مباشر بـ”طحنون بن زايد”، مستشار الأمن الوطني بالإمارات.

وتصف شركة G42 نفسها بأنها شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتخزين السحابي، وأنها لديها عدد من الشراكات مع جهات حكومية إماراتية مثل وزارة الصحة ووزارة الكهرباء ووزارة الري.

كانت الشركة قد أعلنت الأسبوع الماضي افتتاح أول مقر دولي لها خارج الإمارات في إسرائيل، وقامت في وقت سابق بالتعاقد مع شركتين إسرائيليتين متخصصتين في الصناعات الدفاعية وهما شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة (RFAEL) وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر عن قلقهم لغياب قانون واضح تخضع له التجارب السريرية، مع بداية تطبيقها بلقاحين لفيروس كورونا، وسط تخوفات من تحول المرضى لسوق سوداء لشركات الأدوية.

من جانبها تساءلت النقابية منى مينا، عن الضمانات التي تحفظ للمتطوعين سلامتهم وعلاجهم إذا تعرضوا لأي مضاعفات، في ظل غياب أي تشريع أو قانون.

وأشارت منى مينا إلى وقف التجارب على اللقاح الإنجليزي بشركة أسترا زينيكا والإعلان عن ظهور مضاعفات خطيرة على أحد المتطوعين استدعت إيقاف التجارب.

شركة G42 وإسرائيل

يذكر أن شركة G42 الإماراتية، كانت قد وقعت في يوليو الماضي، مع شركتين إسرائيليتين، لتطوير حلول تكنولوجية للتعامل مع فيروس كورونا.

وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي (جلتس)، إن الشركتين هما “الصناعات الإسرائيلية الفضائية”، و”رفائيل” (الحكوميتان).

وأوضحت الإذاعة، في تغريدة عبر “تويتر” أنّ “الشركتين الإسرائيليتين، وقعتا الاتفاق مع شركة G42 الإماراتية، دون تفاصيل.

وتتبع الشركتان المذكورتان، وزارة الدفاع الإسرائيلية، وتزود الجيش بالمعدات والصواريخ وأنظمة الدفاع العسكرية.

فيما قال حساب إسرائيل بالعربية التابع للحكومة عبر تويتر إن “شركتي رافائيل وصناعات الفضاء، الرائدتان في مجال التكنولوجيا، وقعتا اليوم مع G42، شركة ذكاء اصطناعي إماراتية رائدة، مذكرات تفاهم للتعاون في البحث وتطوير حلول لمكافحة فيروس كورونا”.

و”G42″ شركة متهمة ببناء أدوات رقمية وتطبيقات إلكترونية يقال إنها تستخدم من طرف المخابرات الإماراتية في مراقبة المستخدمين وجمع بيانات عنهم، وفق تقارير حقوقية دولية.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى