مصر

للمرة الثانية.. مصر ترفض المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب في نيويورك

كشفت مصادر صحفية، أن مصر رفضت المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب التشاوري الذي عقد في ولاية نيويورك الأمريكية على هامش الدورة 77 للأمم المتحدة.

وأوضحت المصادر، إن الوفد المصري برئاسة وزير الخارجية “سامح شكري”، رفض المشاركة في الاجتماع الذي عقد الإثنين، اعتراضًا على ترؤس وزيرة الخارجية في الحكومة الليبية “نجلاء المنقوش” للاجتماع.

وكان “شكري” قد انسحب من اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي عقد في وقت سابق الشهر الجاري، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة، اعتراضا على تولي “المنقوش” رئاسة الاجتماع.

مصر ترفض المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب

في الوقت نفسه، أكد موقع “ميدل إيست مونيتور” إن  انسحاب وزير الخارجية سامح شكري من اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير بالقاهرة، ليس بسبب ليبيا، ولكن بسبب “رغبة مصر في ترأس هذه الجلسة”.

وأشار الموقع إلى أن الانسحاب من الاجتماع كان مفاجأة لبقية الوزراء المندوبين العرب المشاركين في الاجتماع، وكان لافتا أنه لا دولة عربية انضمت إلى الموقف المصري.

واعتبر التقرير أن تفسيرات المتحدث باسم الخارجية بدت غريبة، فقد قال إن الانسحاب جاء احتجاجا على تولي “المنقوش” رئاسة الجلسة، وهي ممثل لحكومة منتهية، من وجهة نظر القاهرة، وبالتالي فإنها غير شرعية.

وينقل “ميدل إيست مونيتور” عن مصادر وصفها بالمطلعة قولها إن حقيقة ما حدث هو أن “سامح شكري” أراد أن يترأس اجتماع وزراء الخارجية العرب بنفسه، نظرا لأهميته، متجاوزا ليبيا، حيث تأتي مصر بعد ليبيا بالترتيب الأبجدي العربي، على النحو المعتمد في اجتماعات جامعة الدول العربية.

والاجتماع رقم 158 مهم لأنه يأتي قبل اجتماع وزراء خارجية جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي المزمع عقده في وقت لاحق من هذا العام، وقبل شهرين فقط من القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر في نوفمبر المقبل.

ومن المرجح أن تقود “نجلاء المنقوش”، التي ترأست الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب، كلا الاجتماعين القادمين أيضا.

ويقول كاتب التقرير: “أخبرني سفير مصري سابق لدى إحدى جيران بلاده أن شكري غير قادر على أداء وظيفته بشكل صحيح بينما تواجه البلاد مشاكل علاقات خارجية خطيرة، ليس فقط مع ليبيا ولكن أيضًا مع العديد من الدول الأفريقية الأخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى