مصر

 مصر تطالب جامعة الدول العربية عقد اجتماع طارئ حول ليبيا

كشف الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، “حسام زكي”، الجمعة، إن الأمانة العامة تلقت طلبا من مصر لعقد اجتماع طارئ، لمناقشة الوضع في ليبيا.

اجتماع طارئ حول ليبيا.

وأوضح زكي، أن الاجتماع سيعقد عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، حيث يجرى حاليا التنسيق مع رئاسة الدورة الحالية (سلطنة عمان) لتحديد موعد الاجتماع.

وقال بيان صادر عن الجامعة، أنه من المتوقع أن يعقد الاجتماع خلال الأسبوع المقبل “بعد أن حصل الطلب المصري على التأييد المنصوص عليه في النظام الداخلي من جانب عدة دول”.

كان رئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد اجتمع، أمس الخميس، مع رئيس المخابرات العامة المصرية “عباس كامل” لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

جاء الاجتماع لاستعراض التطورات الحالية للأزمة الليبية، خاصة في أعقاب صدور مبادرة “إعلان القاهرة” والسعي نحو تحقيق بنودها، لا سيما وقف إطلاق النار.

كما صرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيسي بحث مع وزير خارجية اليونان تطورات القضية الليبية، في ظل المحددات الواردة بمبادرة “إعلان القاهرة”.

واتفق الجانبان (مصر واليونان) على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي.

الدعم المصري لحفتر.

كانت مصادر مصرية، قد كشف في 12 يونيو الجاري، عن قيام وفد استخباراتي مصري، بزيارة مدينة بنغازي شرقي ليبيا، قبل أيام؛ لتقديم الدعم والمشورة لقوات الجنرال المنقلب “خليفة حفتر”.

وأوضحت المصادر، أن الوفد ضم قيادات استخباراتية وعسكرية وأمنية، والتقى عدداً من القادة الميدانيين لقوات “حفتر”.

جاءت الزيارة العاجلة بعد تكبد قوات “حفتر” خسائر فادحة في الغرب الليبي، وفقدان قاعدة “الوطية” الاستراتيجية، ومدينة “ترهونة”، وكامل العاصمة طرابلس.

وأوضح المصدر، أن الخلافات تسربت إلى صفوف القادة المحيطين بـ”حفتر”، وأن أخطاء ميدانية تسببت في الانهيار الذي وقع، رغم حصول ميليشيات الجنرال المنقلب، على إمدادات ضخمة من الأسلحة المصرية والإماراتية.

وأشار المصدر، إلى أن “المبادرة المصرية”، لوقف إطلاق النار جاءت كمحاولة للتهدئة، ووقف تقدم قوات حكومة “الوفاق”، ومنح حفتر فرصة لترتيب صفوف قواته.

وتسعى قوات حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً إلى استعادة مدينة سرت، وقاعدة “الجفرة”، ثم التحرك لاحقاً باتجاه مدن الشرق الليبي؛ لتطويق قوات “حفتر” المدعومة من مصر والإمارات وفرنسا ومرتزقة “فاجنر” الروسية.

تصريحات عمرو موسى.

على الجانب الآخر، هاجم الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، “عمرو موسى”، في حديثه إلى قناة “سكاي نيوز عربية”، مساء الخميس، تركيا واعتبرها تشكل “الخطر الأكبر” على العالم العربي حاليا.

وادعى “موسى” أن تركيا “تحركت عسكريا خلال الأيام الأخيرة في 3 مواقع بالعالم العربي، في شمال العراق عبر غارات جوية، وفي شمال سوريا بوجود عسكري على الأرض، وفي ليبيا عبر وجود جوي وبحري ومرتزقة وميليشيات” حسب وصفه.

واعتبر الأمين العام السابق، أن ذلك “يعد دليلا على أن العرب بذلك يواجهون تطورا خطيرا جدا في المنطقة، وآخره قدرة تركيا على الوجود في أكثر من موقع في نفس اللحظة”.

وزعم موسى أن تركيا “أخطر على العالم العربي من إيران نظرا لقدراتها الاستراتيجية، كما أنها عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولديها علاقة استراتيجية وضخمة مع الولايات المتحدة ومثلها مع روسيا، ولديها أيضا مصالح متشابكة مع الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف: “لم يكن ممكنا أن تقوم تركيا بما تقوم به في ليبيا، وأن تعبر أجواء مياه المتوسط، وأن تتواجد هناك بقوات عسكرية وميليشيات ومرتزقة من دون موافقة القوى العظمى”.

يذكر أن أنقرة تساند حكومة الوفاق الوطني الليبية التي يقودها “فايز السراج” وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، في مواجهة قوات الجنرال المنقلب “خليفة حفتر” المدعوم من مصر وروسيا والإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى