مصر

وزير الري: نواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية

أكد هاني سويلم وزير الري والموارد المائية، إن مصر تواجه عجزا يصل إلى 35 مليار متر مكعب في الموارد المائية.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، والتي خصصت لمواجهة وزير الري، بحوالي 110 أدوات رقابية، تتعلق بأزمة سد النهضة وغرامات زراعة الأرز ومشروع تبطين الترع.

مصر تواجه عجزاً في الموارد المائية

وقال سويلم أمام البرلمان: “الوزارة تدير شبكة المياه بكفاءة عالية وتعيد استخدام المياه، موضحا أن المشروعات القومية تحتاج إلى ما يقرب من 8 مليارات متر مكعب مياه إضافية، ووزارة الري تسعى من خلال جهودها لتوفير ذلك”.

وأضاف: “المياه الجوفية في مصر غير متجددة، لذا تتعامل الوزارة معها بمنتهى الحرص وحُسن الإدارة، بخلاف جهود إعادة استخدام المياه”.

وأوضح وزير الري، أن حصة مصر من نهر النيل 55.5 مليار متر مكعب، يتم توصيلها من الجنوب إلى الشمال من خلال الترع والقنوات على مستوى الجمهورية، وتصل إلى أكثر من 33 ألف كيلومتر طول.

وأضاف: “نستخدم 1.3 مليار متر مكعب من مياه الأمطار، ونستخدم مياه الأمطار قدر الإمكان، والمياه الجوفية أساسًا تأتي من الأمطار، وللحقيقة كميات الأمطار عندنا قليلة جدًا، والمياه الجوفية في مصر مياه غير متجددة، وكل متر مكعب يتم سحبه من المياه الجوفية لا يتم تجديده مرة أخرى”.

سد النهضة

وفيما يخص سد النهضة، قال سويلم، أن ما يتم استقطاعه في إثيوبيا يتم تعويضه من مياه بحيرة السد العالي، والوزارة ليست الجهة الوحيدة المهتمة بالملف.

وتابع: نراقب ما يتم في إثيوبيا بشكل يومي، وبناء عليه يتم الإعداد من الناحية المائية للموضوع، وهناك أمر حدث من عند الله ليس لأحد يد فيه، فيما يخص الفيضان العام السابق الذي كان أكبر فيضان في التاريخ، خلال 115 سنة، فلم يحدث تأثير من الملء الثالث السابق لسد النهضة.

وتتمسك دولتا مصب نهر النيل، مصر والسودان، بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي على ملء وتشغيل سد “النهضة” لضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل وسلامة منشآتهما المائية.

غير أن إثيوبيا ترفض ذلك، وتقول إن السد، الذي بدأت تشييده قبل أكثر من عقد، ضروري من أجل التنمية ولا يستهدف الإضرار بأي دولة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى