مصر

مصر: فيروس كورونا يحصد حياة 100 طبيب.. والأطباء تنعي

نعت نقابة الأطباء المصرية، اليوم الثلاثاء في بيان، الطبيب “محمد سامي برغوت”، من محافظة الغربية، والذي توفي متأثرا بإصابته بكورونا، ليرتفع عدد ضحايا الأطباء نتيجة الإصابة بالفيروس إلى 100 طبيب.

وفاة الطبيب رقم 100

وقال بيان للنقابة على الفيسبوك: “تنعي النقابة العامة للأطباء الشهيد الدكتور محمد سامي برغوت مدرس مساعد طب الأطفال جامعة طنطا، والذي توفي في عناية مستشفى الطب النفسي بجامعة طنطا بعد اصابته بڤيروس كوڤيد19”.

وكشف البيان إن الطبيب محمد سامي هو “الشهيد رقم 100 بين الأطباء بمصر”.

ولم تحدد النقابة إجمالي عدد الوفيات بين الطواقم الصحية، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى ارتفاع العدد لأكثر من 200 وفاة، وما يزيد عن 1500 إصابة في عموم البلاد.

يذكر أن نقابة الأطباء قد طالبت مرارا، الحكومة المصرية باتخاذ أقصى إجراءات الحماية وأعلى معايير مكافحة العدوى في المستشفيات، لضمان سلامة الأطباء والطواقم الصحية خلال عملهم، لا سيما مع ازدياد حالات الإصابة والوفاة بين الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية.

خنق الأطباء

كانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، قد قالت في تقرير لها الإثنين 6 يوليو الجاري، إنه في الوقت الذي تكافح فيه السلطات المصرية تفشي فيروس كورونا التاجي، تحاول الأجهزة الأمنية خنق الانتقادات بشأن معالجة الأزمة الصحية من قبل حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وبحسب تقرير الوكالة، فإن منظمات حقوقية أعلنت إن 10 أطباء و6 صحافيين على الأقل اعتقلوا منذ أن أصاب الفيروس مصر لأول مرة في فبراير 2020.

فيما يقول عاملون في الفرق الطبية، إن المديرين حذروهم، إما التزام الهدوء أو مواجهة العقاب. في حين فر أحد المراسلين الأجانب من البلاد خوفاً من الاعتقال، وتم استدعاء اثنين آخرين للتوبيخ بسبب “الانتهاكات المهنية”.

ولفتت الوكالة، إلى حديث طبيب في الخطوط الأمامية في القاهرة الكبرى، والذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام، مثل جميع الأطباء الذين تمت مقابلتهم في هذه القصة: “كل يوم أذهب إلى العمل، أضحي بنفسي وعائلتي بأكملها، ورغم ذلك قاموا باعتقال زملائي لإرسال رسالة إلينا، لذلك لا أرى ضوءاً في الأفق”.

في حين لم يستجب مسؤول صحفي حكومي لطلبات التعليق على اعتقالات الأطباء والصحفيين ولكنه أرسل إلى وكالة أسوشيتد برس وثيقة بعنوان “حقائق تتغلب على الأكاذيب الشريرة”، والتي توضح ما تقول إنها نجاحات السيسي في تحسين الاقتصاد ومحاربة الإرهاب.

وبحسب الوكالة الأمريكية، فأن العاملين بالفرق الصحية في مصر يدقون ناقوس الخطر على وسائل التواصل الاجتماعي. حيث يقول الأطباء إن النقص أجبرهم على شراء أقنعة جراحية بأجورهم الضئيلة.

فيما دفع الوباء نقابة الأطباء المصرية، وهي مجموعة من المهنيين غير السياسيين، إلى دور جديد لافت للنظر كمدافع وحيد عن حقوق الأطباء في البلاد.

وبحسب بيانات وزارة الصحة المصرية، سجلت مصر حتى مساء أمس الإثنين، إجمالا 76 ألفا و222 إصابة بكورونا؛ بينها 3 آلاف و422 وفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى