مصر

مصطفى الفقي: قطر تمول سد النهضة وتحرض إثيوبيا ضد مصر

زعم “مصطفى الفقي”، مدير مكتبة الإسكندرية، وأحد رموز نظام مبارك، إن قطر تمول بناء سد النهضة وتحرض إثيوبيا ضد مصر.

تمويل قطر

وقال الفقي خلال مقابلة مع فضائية “صدى البلد”، أن هذا التمويل يتم بطريقة غير مسبوقة، مضيفًت: ” مصر عصية على السقوط”.

وكان الفقي قد أشار في وقت سابق إلى أن أزمة السد الإثيوبي “لن تحل إقليميا، ولكن يمكن حلها على المستوى الدولي عبر تدخل دول كبرى فاعلة لديها أدوات ضغط على الجانب الإثيوبي”.

يذكر أن “الفقي” ليس أول السياسيين المصريين الذي حملوا فشل النظام المصري في مفاوضات سد النهضة على أطراف آخرى.

أطراف أخرى

ففي يناير 2020، ادعى الأمين العام للجامعة العربية “أحمد أبو الغيط”، أن مشكلة مشروع سد النهضة الإثيوبي لم تبدأ إلا حينما اختل توازن الدولة المصرية فى أعقاب ثورة 25 يناير 2011.

وقال أبو الغيط فى ندوة استضافها معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن “الدولة المصرية كانت دائما منتبهة لندرة المياه وقضية النيل، وتبذل الكثير من الجهد للحفاظ عليه، إلا أن المشكلة الحقيقية، وقعت عندما اختل التوازن المصري في يناير 2011، وحينها قررت دولة المنبع (إثيوبيا) أن تتصرف في مياه النيل وكأنها ملكها فقط”.

وأضاف الأمين العام للجامعة: “ما زاد الطين بله مهزلة اجتماع الاتحادية فى عهد جماعة الإخوان، والتجاوزات و”التمثيليات” التي قيلت وحدثت وتم بثها على الهواء مباشرة”.

وزعم أبو الغيط خلال الندوة إن عبد الفتاح السيسي أعاد الأمور إلى مسارها الصحيح في هذا الملف.

خلافات مستمرة

كانت مصر، قد أكدت الأحد، إن هناك “خلافات مستمرة” في قضايا رئيسية بمفاوضات سد النهضة.

وقالت وزارة الري، في بيان إنه “لليوم العاشر على التوالى استمرت المحادثات الخاصة بسد النهضة برعاية الاتحاد الإفريقي بهدف التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل السد”.

وشارك في الاجتماع “الوزراء من الدول الثلاث إضافة إلى ممثلي الدول والمراقبين (من الاتحادين الأوروبي والإفريقي والولايات المتحدة)”.

وقالت الوزارة إن مصر والسودان وإثيوبيا تقدمت بـ”صياغات بديلة لمحاولة تقريب وجهات النظر في النقاط الخلافية بالجزء الفني والقانوني للملء والتشغيل”.

وأوضح البيان أن المناقشات عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية (لم تسمها)”، مشيرة إلى وجود اجتماع اليوم الإثنين.

من جانبها قالت وزارة الري السودانية، في بيان إن جلسة الأحد، “تميزت بتقديم الدول لمقترحاتها للقضايا العالقة بدلا من عرض المواقف”.

وأضافت: “تم إحراز تقدم طفيف فى كل من القضايا الفنية تحت البحث، خاصة فيما يتعلق بأقصى التصريفات الداخلة لخزان الروصيرص (بالسودان)، والتشغيل طويل المدى لسد النهضة”.

وتابعت أنه “تم إحراز أيضا بعض التقدم بشان آلية حل النزاعات، فيما لم تراوح القضايا القانونية الأخرى مكانها”.

وأكدت الوزارة السودانية، أن “المقترحات المقدمة تحت الدراسة وخاصة تلك المتعلقة بالمشاريع المستقبلية وعلاقتها بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة”.

كما لفتت إلى أن جولة الأحد انتهت بالاتفاق على أن تعقد الفرق الفنية والقانونية جلسات تفاوضية الإثنين، تعقبها الجلسة الوزارية لتقييم الموقف وإرسال التقارير إلى الاتحاد الإفريقي الذى يرعى هذه المفاوضات.

وفي 3 يوليو الجاري، تم استئناف الاجتماعات الثلاثية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بين وزراء المياه في الدول الثلاث، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك برعاية الاتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى