عربيمصر

مصطفى بكري يهاجم الانتخابات الليبية بعد الهزيمة الساحقة لعقيلة صالح وخليفة حفتر

هاجم النائب والإعلامي مصطفى بكري المحسوب على أجهزة الاستخبارات المصرية، نتائج الانتخابات الليبية المؤقتة، برعاية اممية، التي أسفرت عن فوز قائمة الوفاق، و هزيمة ساحقة لمعسكر عقيله صالح و اللواء الانقلابي خليفة حفتر.

الانتخابات الليبية

وأسفر تصويت أجراه أعضاء ملتقى الحوار الليبي، برعاية أممية بجنيف، أمس  الجمعة، عن فوز قائمة تضم عبد الحميد دبيبة، رئيسا للوزراء، ومحمد يونس المنفي، رئيسا للمجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.

وبتلك النتيجة سيكون، أمام دبيبة 21 يوماً لتقديم تشكيلة حكومته إلى مجلس النواب من أجل منحها الثقة، وفي حالة تعذر ذلك يتم تقديمها لملتقى الحوار الوطني.

وتتولى القائمة الفائزة في التصويت، إدارة شؤون البلاد مؤقتاً، حتى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر 2021.

مصطفى بكري

وقال مصطفى بكري فى عدة تغريدات على حسابه على تويتر: النتائج التي أسفرت عنها نتائج الانتخابات الوهمية والغير شرعيه لانتخاب رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي في ليبيا أقل ما يقال إنها مؤامرة ضد الشعب الليبي، إنها ضربة موجهة ضد وحدة وأمن واستقرار البلاد. ، مؤامرة إخوانية -تركيه -دولية تستهدف الجيش الوطني الليبي وقائده المشير خليفة حفتر .

وأضاف زاعماً:  لقد أعادوا الإخوان إلي صدارة المشهد، ولكن تناسوا في كل ذلك أن الجيش الليبي هو الرقم الصعب في المعادله، وأنه قطعاً لن يسمح بهذا العبث الذي استدرجوا إليه المستشار عقيله صالح، ثم راحوا ينفذون المؤامرة ضده ، حتي ينالوا من الجيش وقيادته.

وقال بكري: محمد يونس الذي تم اختياره رئيسا للمجلس الرئاسي الليبي في الانتخابات غير الشرعية التي جرت خارج البلاد ينتمي إلى الحركة الإرهابية المقاتلة ، التي يترأسها الإرهابي عبدالحكيم بلحاج، الإخوان وحركات الإرهاب استخدموا كل الأسلحة القذره لهزيمة المستشار عقيلة صالح وقائمته، بحسب زعمه.

وتابع : الشعب الليبي البطل لن يقبل بهذه المهزله التي تهدف إلى تمكين عملاء تركيا من السيطره علي ليبيا ، لاتنسوا أن الجيش الليبي لن يسمح بتمرير المؤامره ، هذه مؤامرة هدفها إطالة أمد الإرهاب على أرض ليبيا !! بحسب زعمه.

فى المقابل، رحبت الولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، الجمعة، بانتخاب سلطة جديدة مؤقتة في ليبيا.

جاء ذلك بحسب بيان مشترك صدر عن الدول الخمس.

الاستقرار السياسي

وأكد البيان أن “هذه الخطوة مهمة للغاية لضمان الاستقرار السياسي في ليبيا، وفتح المجال لإجراء انتخابات في ديسمبر المقبل، مشيرًا أنه من المتوقع أن “تنقل الحكومة الحالية بشكل سلمي جميع الصلاحيات والواجبات للسلطة التنفيذية الجديدة”.

كما شدد البيان على “ضرورة إنهاء النزاعات في ليبيا، وتطبيق حظر الأسلحة.

وحصلت قائمة الفائزين على 39 صوتا مقابل 34 لصالح قائمة أخرى كانت تنافسها، وتضم عقيلة صالح حليف الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي كان مرشحا لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة الجويلي، وعبد المجيد سيف النصر، لعضوية المجلس، و فتحي باشاغا لرئاسة الحكومة.

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز، فى وقت سابق إن ما تسفر عنه عملية التصويت “سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية) في 24 ديسمبر، نافية أن يكون ما يتم “مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى