مصر

مطالبات بإطلاق سراح وليد السنوسي:  العالم المعتقل الذي اكتشف علاج كورونا

طالب حقوقيون ونشطاء مصريون الثلاثاء، الإفراج عن العالم المعتقل في سجون النظام الدكتور “وليد مرسي السنوسي”، والذي اكتشف علاجًا لفيروس كورونا.

والسنوسي هو أستاذ الفيروسات بالمركز القومي للبحوث، ومعتقل في سجون عبدالفتاح السيسي، بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.

وفاز “السنوسي” بعدة جوائز محلية أبرزها جائزة الدولة للهيئات والأفراد في العلوم عام 2009، كما أشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.

إطلاق سراح وليد السنوسي

وفى سياق المطالبة بإطلاق سراح السنوسي، كانت صحيفة “روز اليوسف” الموالية للنظام، قد كشف في مقال، فى يناير الماضي، أن المركز القومي للبحوث، وهو أكبر مراكز الأبحاث في مصر، قد نجح في إيجاد علاج مصري للسيطرة على فيروس كورونا القاتل.

وأظهر البحث، أن العلاج المصري أثبت نجاجًا في السيطرة على فيروس كورونا، من نوع coronavirus NL63.

وتم اعتماد البحث ونشره دوليًا في الدوريات العلمية والمتخصصة في سويسرا، وهذا العقار، يسمى “اوكسى لايف”، وهو عبارة عن حبيبات أكسجين مذابة.

وفي مفاجأة مدوية، تبين أن المشرف على مشروع الدواء الذي أعلنت صحيفة “روز اليوسف” فعاليته على فيروس كورونا، والذي يعدّ من الأدوية المستخدمة في علاج فيروس “سي” ويدخل في بعض علاجات السرطانات منذ عام 2014، هو الدكتور المعتقل في سجون عبدالفتاح السيسي “وليد مرسي السنوسي“.

ونقلت “روز اليوسف” في تقرير لها، عن الباحث الكيميائي “مخلوف محمود إبراهيم” قوله: “إن العلاج الذي تم التوصل إليه، صمم في بداية الأمر لعلاج الخلايا السرطانية، وبعد أن أعطى نتائج مبهرة في السيطرة على الخلايا المتضررة، وسيطر على تحوّرها تم تجربته على فيروس سي وفيروس كورونا من نوع CORONAVIRUS NL63”.

مشيراً إلى أن التجارب أجريت عام 2014 بإشراف الدكتور وليد مرسي السنوسي أستاذ الفيروسات، والأستاذة الدكتورة جميلة الطويل رئيس الوحدة الاستشارية لبحوث الفيروسات والاختبارات الحيوية”.

وبحسب روزاليوسف، هناك مستشفيات صينية بدأت في التواصل مع الدكتور “مخلوف”، للحصول على العلاج وإنتاج عينات منه؛ حيث تقوم المستشفيات الصينية بتجربة العقار على الحالات المرضية لعلاجها.

كما أكد “مخلوف”، أن مراكز الأبحاث التابعة لهذه المستشفيات بدأت في تحليل مكونات العقار، تمهيدا لمحاولة مصرية حال أعطى نتائج مرجوة على السلالة الحالية من فيروس كورونا القاتل.

وتشهد مواقع التواصل الإجتماعي في مصر، مطالبات واسعة للإفراج عن العالم المعتقل،   والكف عن الزج بالكفاءات والعلماء ومن يعتبرهم النظام من معارضيه في السجون وت غييبهم في وقت يكون فيه مجتمعهم والعالم بأمسّ الحاجة إليهم ، كما هو حاصل في حالة الدكتور وليد مرسى السنوسى.

https://twitter.com/dC00R/status/1242162957225787392

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى