مصر

مطالبات بالإفراج عن منار أبو النجا بعد إخفائها قسرياً لعامين بصحبة رضيعها

دعت منظمات حقوقية، الإثنين، إلى الإفراج عن منار أبو النجا وزوجها، وكلاهما اختفيا قسرياً، لمدة عامين مع طفلهما الرضيع قبل مثول الأم والطفل أمام النيابة في فبراير، بينما لا يظل مصير الأب مجهولاً.

الرابط

وأضاف البيان : “بعد مثول أبو النجا وطفلها، اللذان اعتقلا مطلع 2019، لأول مرة أمام نيابة أمن الدولة في فبراير الماضي. تم الإفراج عن طفلها وتسليمه لأسرتها، بينما تم نقل منار أبو النجا إلى سجن القناطر، بحسب النسخة الإنجليزية لموقع “مدى مصر”.

منار أبو النجا

ودعت المنظمات إلى الإفراج الفوري عن أبو النجا للسماح لها بالعودة إلى ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات – الآن – في بيئة أسرية آمنة، والسماح لكليهما بالحصول على العلاج الضروري وخدمات إعادة التأهيل، بعد “الصدمة الشديدة التي تعرض لها الاثنان”، واعتبرت أن الاختفاء قد تسبب في ذلك بلا شك أدنى شك.

كما طالبوا بالكشف عن مكان وجود زوجها عمر أبو النجا، وحملّوا وزارة الداخلية مسؤولية سلامته.

وكانت المعيدة، منار أبو النجا، التي تعمل أستاذة للرياضيات بجامعة طنطا، قد اعتقلت مع زوجها عمر عبد الحميد وطفلها براء من منزلهما بالإسكندرية في مارس 2019.

الإخفاء القسري لعامين

وظل مكان وجودهم مجهولاً حتى مثُلت أبو النجا أمام نيابة أمن الدولة في 20 فبراير ، والتي أمرت باحتجازها لمدة 15 يومًا، بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها.

وأثارت القضية صدمةً على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية بسبب حقيقة أن رضيعاً قضى عامين رهن الاختفاء القسري.

وعلى الرغم من اختفاء أبو النجا وزوجها وطفلها في مارس 2019، إلا أن تقرير النيابة ذكر أنه تم اعتقال أبو النجا في 17 فبراير 2021، بحسب بيان الإثنين.

الإفراج عن براء

ولم يعد مسموحاً، لـ براء، الذي أمضى 23 شهرًا رهن الاحتجاز مع والدته، بالبقاء مع أمه منار أبو النجا، بسبب نص قانوني يحظر على الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين الإقامة مع والديهم في مرافق الاحتجاز.

وأثناء نقل أبو النجا إلى سجن القناطر، تم الإفراج عن براء وتسليمه لخالته.

وبحسب أشخاص حضروا جلسة نيابة أمن الدولة ورد ذكرهم في بيان الاثنين، فقد أصيب الطفل بالذعر بعد أن انفصل عن والدته وصرخ بأنه يرغب في العودة إلى “الغرفة” فى إشارة إلى مكان احتجازه بأمن الدولة.

وانتقدت شقيقة أبو النجا، التي قامت بحضانة الطفلة، استمرار احتجاز شقيقتها.

وتساءلت: هل يجب أن نحتفل بعودة الطفل أم نحزن على حقيقة اختفائه قسرياً لمدة عامين؟

 وأضافت أن براء أصيب بضرر نفسي بالغ بسبب اعتقاله لمدة عامين.

الاختفاء القسري في مصر

وبحسب مدى مصر، تتكرر حالات الاختفاء القسري في مصر، وغالباً ما تعقبها أيام أو أسابيع أو شهور قبل إحضار المحتجز للمثول أمام النيابة أو إبلاغ أصدقائهم وعائلاتهم بمكان وجودهم. 

ووثق تقرير صادر عن المفوضية المصرية للحقوق والحريات لعام 2020 بشأن الاختفاء القسري 2723 حالة اختفاء قسري منذ أغسطس 2015.

وقعت الدعوة للإفراج عن منار وعمر أبو النجا، المنظمات التالية :

 

  •  مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف .
  • الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان .
  • الجبهة المصرية لحقوق الإنسان .
  • مؤسسة حرية الفكر والتعبير.
  •  لجنة العدالة ومبادرة الحرية .
  • المركز المصري لدراسات حقوق الإنسان .
  • المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى