مصر

“اهانات وتهديدات وعنصرية”.. تقرير رصد معاناة اللاجئين المصريين في كورويا الجنوبية

كشف تقرير حقوقي، أمس الاثنين، تعرض اللاجئين المصريين في كوريا الجنوبية لانتهاكات واسعة شملت “تهديدات وإهانات وعنصرية”.

وعرضت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان شهادات”، شهادات موثقة كشف حجم معاناه اللاجئين المصريين الفارين من الظروف الأمنية والإقتصادية السيئة في مصر، إلى دولة كورويا الجنوبية.

التقرير جاء بعنوان: “رحلة البحث عن وطن.. حق اللجوء بين النظرية والتطبيق.. كوريا الجنوبية نموذجًا”.

إحصاءات وأرقام اللاجئين المصريين في كوريا الجنوبية

وكشف التقرير، أن ما يقارب 15 ألفا من المصريين موجودين في كوريا الجنوبية، 2% منهم فقط حصلوا على إقامات رسمية لدواعي الزواج والدراسة، والباقي منهم تحت بند طلبات اللجوء.

وأشار إلى تأكيد تعرض 180 طلب فقط للخطر المحقق حال عودتهم إلى مصر، بخلاف 13 حالة فقط تم منحهم الإقامة الشرعية على أساس حق اللجوء.

وحسب تقرير سنوي صادر عن مركز سياسيات المهاجرين الأجانب في وزارة العدل، بلغ عدد اللاجئين السياسيين 1022 بينما بلغ عدد الذين حصلوا على اللجوء الإنساني 2217، وهي أرقام هزيلة، تعكس الإجراءات المعقدة وتؤكد ما ورد بالشهادات الواردة بالتقرير.

وعرض التقرير شهادات لمواطنين مصريين، تعرضوا لمعاملات غير آدمية، واهانات وعنصرية، وكيف تم استغلالهم كطالبي لجوء، وارغامهم بصورة غير رسمية على العمل في ظروف صعبة، مقابل أجور أقل من المسموح.

كما أوضحت شهادات المصريين الصادمة، كيف تركت سلطات كوريا الجنوبية اللاجئين لمدد تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، ليعلم هل تم قبول طلبه أم رُفض.

التوصيات

وأوضحت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان في التقرير، أنها تحفظت على نشر أسماء طالبي اللجوء لحمايتهم من المضايقات الأمنية أو تعريض حياة ذويهم للخطر.

واختتمت الشبكة تقريرها بالتوصيات التالية:

دعوة حكومة كوريا الجنوبية أن تتبنى بشكل أكثر جدية سياسة مرنة لتخفيف إجراءات منح اللجوء السياسي -إذ ليس من المنطق في شيء أن يظل طالب اللجوء دون معرفة مصيره لمدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات ليعلم هل تم قبول طلبه أم رُفض.

كما حثت الشبكة، على الالتزام بالأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بالاجئين، وإعلاء الجانب الإنساني الذي من أجله وعلى أساسه تمت الاتفاقيات سالفة الذكر، لأسباب كثيرة، منها:

– انتهاج الأنظمة القمعية أساليب متطورة وملتوية في تعقب المعارضين السياسيين تصل حد تلفيق قضايا جنائية في بعض الحالات، وفي البعض الأخر تستخدم أدوات قمع غير رسمية لا يمكن ربطها بالأنظمة الحاكمة، مثل استخدام المجرمين الجنائيين كأداة بطش وإرهاب، مما يستحيل معه إثبات رابطة السببية بين التهديد والدولة.

– كثير من اللاجئين يفرون بأسرهم وزوجاتهم وأطفالهم، وعلى حكومة كوريا الجنوبية مراعاة ذلك الأمر حفاظا على وحدة الأسرة، وسلامتها وسلامة الأطفال على وجه الخصوص.

– استغلال طالبي اللجوء وارغامهم -بصورة غير رسمية- على العمل في ظروف صعبة ومقابل أجور أقل من الحد المتعارف عليه يعتبر جريمة، سواء من أصحاب المصانع، أو بسكوت الدولة عن مثل هذه التصرفات، إذ يتمتع اللاجئ بحق المساواة مع مواطني الدولة دون تفرقة بسبب جنس أو دين أو توجه سياسي أو اجتماعي.

التقرير كاملاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى