مصر

 معتقلات: سنستمر في إضرابنا عن الطعام وناشطون يدعون لجمع 120 مليون جنيه لفك أسرهن 

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي رسالة مسربة من داخل سجن القناطر، تضمنت بيانا من المعتقلات السياسيات في السجن يُعِلنَ فيه  تصعيد إضرابهنً عن الطعام لحين تنفيذ جميع المطالب، فيما طرح ناشطون مبادرة لجمع 120 مليون جنيه لفك أسرهنَ.

وقال البيان المسرب: “نطالب نحن معتقلات سجن القناطر بالإفراج الفوري عنا، حيث إننا معتقلات من فترات متفاوتة ما بين شهور وسنوات، دون سبب حقيقي، ودون تهمة محددة”.

وتابع البيان: “نظراً لظروف محبسنا الصعبة، وما نعانيه من إهمال طبي شديد، ووجود حالات صحية سيئة تعاني دون أي رعاية طبية حقيقية، فنحن نطالب بإخلاء سبيلنا، وإغلاق كافة القضايا التي لا تستند على أي تهم حقيقية”.

وأكدت المعتقلات السياسيات في البيان، تصعيد إضرابهن عن الطعام، قائلات: “وسنستمر في إضرابنا الجزئي عن الطعام لحين التحقيق في مطالبنا، وإن لم يتم ذلك سيتم التصعيد لإضراب كلي”.

وأضاف البيان: “نطالب باستدعاء لجنة طبية محايدة برئاسة د. منى مينا؛ لمعاينة أوضاع المستشفى المتدنية وغير الآدمية على الإطلاق، واستدعاء وفد حقوق الإنسان؛ لمعاينة أماكن احتجازنا الانفرادية والجماعية، والتحقق من عدم آدميتها، وعدم مراعاة الحالات الصحية الحرجة”.

واختتم البيان باستغاثة من معتقلات سجن القناطر، حيث قالوا: “نحن نستغيث بكل القوى الإعلامية لكي تصل صوتنا الهش والبت في مطالبنا والتي هي أدنى المطالب الإنسانية”.

كان سجن القناطر قد شهد الأسبوع الماضي، استشهاد المعتقلة “مريم سالم” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، حيث كانت تعاني من تليف كبدي وارتفاع في نسبة الصفراء، ما أدى إلى حالة استسقاء في البطن.

وعقب الوفاة، اتهم نشطاء مصريون، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مباشرة، بقتل مريم عمدًا عن طريق الإهمال الطبي، مُحذرين من مصير مماثل لعدد من المعتقلات المصريات الأخريات، الذين يتعرضون للاهمال الطبي والتعذيب داخل السجون المصرية.

وتعتبر مريم، أول حالة وفاة لمعتقلة سياسية في السجون المصرية منذ انقلاب 2013.

كما كشفت منظمة ” نحن نسجل”، الحقوقية، عن أسماء ثلاث أشخاص، اتهمتهم رسميًا بقتل المعتقلة السياسية “مريم سالم“وهم : الطبيب “محمد ايهاب” مدير مستشفى سجن القناطر للنساء، و “أيمن أبو النصر” اخصائي الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى سجن القناطر، بالإضافة إلى “وليد صلاح” مأمور السجن”.

وأكدت المنظمة،  إهمال الوضع الصحي لمريم، منذ أكثر من عام واستمرت سوء المعاملة حتى وصل وزنها في الفترة الاخيرة لـ٢٧ كيلو جرام.

وأشارت المنظمة، إلى قيام “محمد ايهاب” مدير مستشفى السجن بمعاونة “أيمن أبو النصر” اخصائي الجهاز الهضمي والكبد بالمستشفي، بإصدار تقارير طبية مزورة حول نتائج تحاليل وظائف الكبد، مما أدى إلى استمرار معاناة المعتقلة حتى وفاتها.

وأكدت المنظمة في البيان، أن المعتقلات السياسيات في سجن القناطر، تقدًمن بعدة شكاوى ضد كل من “محمد ايهاب” و “أيمن أبو النصر” بسبب سوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد ولم يتم تحريك ساكن.

مبادرة لفك أسر النساء

فى سياق آخر طرح ناشطون ما أسموها مبادرة عملية لفك أسر النساء فى سجون السيسي .

وقالوا إنه يوجد  120 امراة وفتاة فى سجون السيسى، وأكدوا أنه فى الإسلام يجوز دفع الفدية للأسرى.

واقترحوا دفع مليون جنيه لكل معتقلة بإجمالي 120 مليون جنيه يتم جمعها من خلال القادرين والمتبرعين كل حسب استطاعته .

وعرضوا أن يتم دفع هذه الأموال عن طريق شراء أدوية لمعهد الأورام ومستشفى أبو الريش للأطفال أو تسليمها لسفراء مصر فى الخارج.

وطالبوا بإثارة قضية المعتقلات فى السجون والسعي لفك أسرهنَ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى