أخبارمصر

مع التشدد في إغلاق المساجد.. تواضروس: تلقينا مقترحًا لفتح الكنائس بعدد محدود من المصلين

على الرغم من تشدد وزارة الأوقاف في إغلاق المساجد، ومنع صلاة الجمعة والجماعات، وصلاة التراويح، ومنع إذاعة قرآن الفجر والمغرب في ميكروفونات المساجد، فجر تواضروس الثاني مفاجأة من العيار الثقيل، وكشف عن تلقيه مقترحًا لفتح الكنائس بعدد محدود من المصلين.

 

تواضروس الثاني

 

وذكر “تواضروس الثاني” بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في حوار مع برنامج “رأي عام” على قناة “ten”: “إن قرار غلق الكنائس اتخذته اللجنة الدائمة للمجمع المقدس تماشيًا مع سياسة الدولة وحفاظًا على صحة المواطنين والمصلين”، وليس بتعليمات منها.

 

وأضاف أنه تلقى عددًا من المقترحات لإعادة فتح الكنائس، أبرزها فتحها بعدد محدود من المصلين، بحيث يتواجد مصلِ بكل مقعد بدلاً من 4 أو 5، أي أنه إذا كان هناك 100 مقعد في الكنيسة يتواجد 100 شخص بدلاً من 500، وهو ما يطبق مبدأ التباعد الاجتماعي للوقاية من كورونا.

 

وكان “تواضروس” قد أكد في تصريحات صحفية نقلتها جريدة الأهرام الحكومية أن الدولة المصرية لم تفرض على الكنيسة قرار إغلاق الكنائس وإيقاف الصلوات تحسبًا لانتشار فيروس كورونا.

 

وأضاف تواضروس: “قرار إغلاق الكنائس لم تفرضه الدولة على الكنيسة”.

 

كما خرق قرار الحظر المفروض على الكنائس والمساجد، بسبب فيروس كورونا، وترأس قداس صلوات “جمعة ختام الصوم” في كنيسة التجلي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

 

وشارك في القداس مجموعة من الآباء الأساقفة والرهبان والشمامسة.

 

وصرحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حينذاك أن “تواضروس الثاني” سيصلي صلوات المناسبات الكنسية وحتى عيد القيامة، بمقره بدير القديس الأنبا بيشوي بدون حضور شعبي.

 

فتح الكنائس 

 

وبخلاف تصريحات تواضروس عن فتح الكنائس، استمر محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في إثارة الجدل، بعد قراره بمنع إذاعة القرآن الكريم في المساجد خلال شهر رمضان.

وكان النائب أحمد طنطاوي قد شن حملة ضد وزير الأوقاف واتهمه بأنه جاهل ومحدود ومستفز، وطالب بإقالته، فيما دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #إقالة_وزير_الأوقاف، والذي تصدر قائمة الترند للأعلى تداولاً.

وفي معرض دفاعه عن الاتهامات الموجهة له، قال وزير الأوقاف في تصريحات لبرنامج التاسعة، على التلفزيون الرسمي: “إن الدولة المصرية توازن بين إقامة الشعائر وإقامة الأجواء الرمضانية وبين صحة المواطنين، ولا يستطيع أحد أن يزايد على موقف مصر من الإسلام والقرآن”.

وزعم وجود حملة فيسبوكية ظالمة على مواقع التواصل الاجتماعي تجاه مصر ومؤسساتها من قبل الجماعات الإرهابية، بحسب قوله.

وأضاف: “في ظل التضحيات التي تقدمها مؤسسات الدولة، فنحن مستعدون لتحمل نصيبنا وضريبتنا في الدفاع عن حماية هذا الوطن”.

وتابع: “نقف صخرة قوية تتحطم عليها أحلام الجماعة الإرهابية، مصر لا يزايد عليها أحد، وكما قال الشيخ الشعراوي: هي التي صدرت الإسلام للبلد الذي نزل فيه الإسلام”.

 

وزير فاشل ومحدود ومستفز

 

فيما صَدر أحمد الطنطاوي رسالته للوزير بالقول: استقيلوا يرحمكم الله، وتفرغ للسياسة وأنت أهل لها، واترك العلم لمن هم أهل له، تفرغ لدراسة ميكيافيلي لتتعلم أكثر وأكثر كيف أن “الغاية تبرر الوسيلة”، واترك علوم الدين لمن يخلصون لها ويفهمون فيها.

 

واتهمه بأنه يعرف في السياسة من خلال مغازلة السلطة الكثير، بينما يبدو من حديثه وكتاباته أنه لا يعرف عن الدين إلا أقل القليل، وبفهم ينقصه أيضًا الكثير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى