دوليعربي

مع زيارة ماكرون : 36 ألف شخص يوقعون على عريضة تطالب بعودة الانتداب الفرنسي للبنان

وقّع أكثر من 36ألف لبناني، حتى اللحظة، على عريضة تطالب بعودة الانتداب الفرنسي للبنان، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في أعقاب الانفجار الذي هز العاصمة بيروت، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وجرح وتشريد الآلاف.

عريضة تطالب بعودة الانتداب الفرنسي للبنان

وأثارت العريضة، التي تطالب بوضع لبنان تحت الانتداب الفرنسي للسنوات العشر المقبلة، حالة من الانقسام والجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من اللبنانيين، فاستنكر بعضهم المطالبات بعودة الاحتلال واصفا إياها بأنها خيانة للوطن، في حين رأى البعض الآخر أن لبنان “لم يكن بلداً مستقلاً في أي وقت من الأوقات”، مجادلا بأن ذلك قد يكون حلاً للمشهد المعقد الذي تعيشه البلاد في ظل حالة انعدام الثقة في الطبقة السياسية الحاكمة.

ويشهد لبنان، منذ عدة أشهر، أزمة اقتصادية طاحنة، أثارت احتجاجات شعبية، وتزايدت حدة الأزمة بعدما خلف انفجار هائل في مرفأ بيروت، قالت الحكومة إنه نجم عن 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ.

وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى، وُضع لبنان تحت الانتداب الفرنسي، عام 1920، قبل أن يعلن استقلاله، عام 1943، بعد توقيع الميثاق الوطني اللبناني.

ويحتفل لبنان بعيد الجلاء، في ال17 من أبريل، وهو ذكرى انسحاب آخر جندي فرنسي من لبنان عام 1946.

 زيارة ماكرون

وأعلن الرئيس الفرنسي الخميس فور وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، أنه يريد “تنظيم مساعدة دولية” إثر الانفجار الضخم الذي وقع بمرفأ العاصمة اللبنانية الثلاثاء .

وحذر ماكرون من أن لبنان سيواصل “الغرق” إذا لم تُنفذ إصلاحات يضعها المجتمع الدولي شرطا لحصول لبنان على دعم يخرجه من دوامة الانهيار اقتصادي.

وقال ماكرون: “الأولوية اليوم لمساعدة ودعم الشعب من دون شروط. لكن هناك مطلب ترفعه فرنسا منذ أشهر وسنوات حول إصلاحات ضرورية في قطاعات عدة”.

وأضاف ماكرون أنه يتمنى إجراء “حوار صادق” مع المسؤولين اللبنانيين، “لأنه بعيداً عن الانفجار، نعلم أن الأزمة خطيرة وتنطوي على مسؤولية تاريخية للمسؤولين”.

وكتب ماكرون على حسابه عبر تويتر فور هبوط طائرته “لبنان ليس وحيدا”.ثم انتقل لتفقد موقع الانفجار.

ورداً على سؤال عما إذا كانت المساعدات ستحول إلى مؤسسات الدولة، قال ماكرون “سوف نعمل بشكل أن تصل تلك المساعدات إلى الأرض”.

وأنه يريد إرسال التمويل إلى المنظمات “لضمان أن تصل إلى المكان الصحيح في أسرع وقت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى