عربي

مقترح بإطلاق اسم “جمال خاشقجي” على شارع السفارة السعودية بواشنطن

قدمت عضو مجلس العاصمة الأمريكية واشنطن، “بروكي بينتو”، أمس الجمعة، مقترحاً بتغيير اسم الشارع الذي يضم السفارة السعودية في واشنطن، إلى شارع “جمال خاشقجي”، تكريماً لشجاعته.

وألقت بروكي بينتو، كلمة أمام مجلس العاصمة واشنطن، أشارت خلالها إلى مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

تكريم خاشقجي

واعتبرت بينتو وهي أصغر أعضاء المجلس، أن تغيير اسم شارع السفارة السعودية بواشنطن، “سيجعل كل من يمر من الشارع يستذكر شجاعة خاشقجي، حيث كان مدافعا شرسا بقلمه عن الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون” على حد قولها.

وأشارت بينتو، إلى أن “جمال خاشقجي الذي كان يعمل في صحيفة” واشنطن بوست” ويقيم في شارع نيو هامبشاير، بين شارع فيرجينيا وشارع إف في الشمال الغربي في واشنطن، قُتل على يد عملاء حكومة المملكة العربية السعودية في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018.

وأوضحت بينتو، إن التشريع الذي اقترحته كان مدفوعًا جزئيًا بالاعتداء الأخير على مبنى الكابيتول، والذي تضمن الهجمات على الصحفيين.

وتابعت في البيان: إن “جمال خاشقجي كان يعلم أنه من خلال تسليط الضوء على انتهاكات النظام السعودي والبحث عن الحقيقة، فإنه يخاطر بحريته بل بحياته”.

وأضافت: “يواجه الصحفيون في جميع أنحاء العالم وهنا في أمريكا مخاطر مماثلة كل يوم، ويجب ألا نسمح أبدًا لمن يسعون إلى ترهيبهم بتحقيق مرادهم، لأنه عندما تتعرض الصحافة للاعتداء، تتعرض حريتنا وديمقراطيتنا للاعتداء”.

الواشنطن بوست

من جانبها قالت افتتاحية صحيفة “واشنطن بوست”، التي كان يعمل فيها “خاشقجي”، أن إطلاق اسمه على شارع السفارة السعودية، هو “أقل تقدير مناسب للصحفي الشجاع الذي دفع حياته ثمناً للكلمة الحرة”.

ولفتت الصحيفة، إلى قيام المسؤولين في السفارة بقتله وتقطيعه في مقر القنصلية السعودية باسطنبول بطريقة “هزت مشاعر العالم”.

وأوضحت الصحيفة، أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عندما أطلق بلطجيته لقتل خاشقجي لم يكن يريد محو الشخص، بل كل ما كان يمثله ويدافع عنه”.

كان خاشقجي قد قُتل في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى