مصر

مقتل الضابط في الجيش المصري “إسلام الأنصاري” في هجوم بشمال سيناء

كشفت مصادر طبية عسكرية، أن ضابطًا برتبة مقدم بالجيش المصري، ويدعى “إسلام أبو المكارم الأنصاري”، قتل ظهر اليوم الإثنين، وأصيب 3 جنود آخرين، في هجوم شنه تنظيم “ولاية سيناء“، على مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء.

مقتل الضابط إسلام الأنصاري

وقالت المصادر أن الضابط إسلام الأنصاري قتل بالرصاص في نطاق مدينة بئر العبد ووصل إلى مستشفى العريش العسكري جثة هامدة.

وأضافت تلك المصادر، أن يجري حاليًأ ترتيب التجهيزات لنقله إلى مسقط رأسه لمواراته الثرى.

كما أكدت مصادر قبلية، أن الضابط القتيل من الدفعة 89 حربية، وأنه قتل وأصيب ثلاثة آخرين خلال الاشتباكات الجارية حالياً في محاولة التقدم البري للجيش المصري ناحية قرى “رابعة، قاطية، اقطية.

خسائر مستمرة

كان تنظيم ولاية سيناء الموالي لداعش، قد أعدم يوم الخميس الماضي، ضابطًا في الجيش المصري، بعد أن اختطفه من أحد الكمائن بمدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء.

وقالت مصادر قبلية سيناوية، إن “ولاية سيناء نصب عدة كمائن على الطريق الدولي بين العريش والقنطرة ودقق في بطاقات المواطنين إلى أن تعرف على ضابط بالجيش كان يركب في سيارة أجرة”.

وأوضحت المصادر، أن الكمين الذي اُختطف منه الضابط، كان بالقرب من قرية رابعة التي شهدت هجوماً دموياً يوم الثلاثاء الماضي راح ضحيته 10 من جنود الجيش على الأقل، بين قتلى وجرحى.

وأشارت تلك المصادر، إلى أن التنظيم اختطف الضابط، ثم التقط له بعض الصور قبل أن يطلق النار عليه من مسافة صفر.

كما تبنى “تنظيم ولاية سيناء” الجمعة، الهجوم على معسكر الجيش المصري في قرية رابعة بمدينة بئر العبد، مؤكدًا مقتل وإصابة 100 من جنود الجيش.

وقال بيان للتنظيم، نشرته حسابات تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي: “100 هالك ومصاب من الجيش والشرطة المصرية بهجوم لجنود الخلافة في قرية رابعة بمدينة بئر العبد”.

يذكر أن القوات المسلحة المصرية كانت قد أصدرت بياناً عقب الهجوم، أعلنت فيه أنها أحبطت هجوماً إرهابياً على ارتكاز أمني في محافظة شمال سيناء، وأقرت بمقتل اثنين من أفراد القوات المسلحة وإصابة 4 آخرين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى