مصر

مقتل جندي مصري من قوات حفظ السلام في مالي

أعلنت الأمم المتحدة، في بيان الجمعة، مقتل جندي مصري في هجومين استهدفا قوات حفظ السلام  في “مينوسما”، بدولة في مالي.

مقتل جندي مصري

وقال بيان  الأمم المتحدة، إن “الهجوم الأول الذي وقع في منطقة كيدال كان بجهاز ناسف أصاب مركبة للمهمة، ما أسفر عن مقتل شخص، وجرح آخر بجروح بالغة”.

أما الهجوم الثاني فقد وقع في تمبوكتو، عن طريق إطلاق نار غير مباشر على معسكر أسفر عن إصابة عنصر من قوات حفظ السلام من بوركينا فاسو.

ويأتي الحادث بعد أيام فقط من مقتل 12 مدنيا وما لا يقل عن 11 جنديا مالياً في هجمات في سوكورا، بوسط البلاد..

بيان الأمم المتحدة

من جانبه، أدان مجلس الأمن الدولي بـ”أشد العبارات” هجومين استهدفا، الخميس، بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار بمالي “مينوسما”، وأسفرا عن مقتل جندي مصري من البعثة، وإصابة اثنين آخرين بجروح.

ودعا بيان مجلس الأمن “حكومة مالي الانتقالية إلى إجراء تحقيق عاجل في هذه الهجمات وتقديم الجناة إلى العدالة”.

وحذر البيان من أن “الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.”.

وأوضح البيان، أن “الانخراط في التخطيط أو التوجيه أو الرعاية أو شن هجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي يشكل أساسًا لتحديد العقوبات وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

كما أكد أعضاء مجلس الأمن في بيانهم أن “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين” .

وجدد أعضاء المجلس التأكيد على أن “أي عمل إرهابي هو عمل إجرامي وغير مبرر ، بغض النظر عن دوافعه، وأينما ومتى ارتكب وأياً كان مرتكبوه”.

و أعرب بيان أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء الوضع الأمني ​​في مالي داعيا الأطراف المالية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق السلام والمصالحة في مالي دون مزيد من التأخير.

وتعاني مالي أزمة سياسية وأمنية، واقتتال قبائلي منذ انقلاب عسكري جرى في مارس 2012، أعقبته سيطرة مسلحين على مناطق في شمالي البلاد.

وفي 5 مايو الماضي، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في مالي، مقتل 380 مدنيا على الأقل خلال الربع الأول من العام الجاري، نتيجة هجمات مسلحة.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى