دولي

مقتل جنود أتراك بإدلب .. و أردوغان يلوح برد قاس

لقى 4 جنود أتراك مصرعهم، وأصيب 9 آخرين، في قصف مدفعي مكثف للنظام السوري عليهم في محافظة إدلب.
وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان، الإثنين، أن القوات التركية ردت على الفور على مصادر النيران.
وأضاف البيان، أن النظام السوري أطلق النار على القوات التركية التي تم إرسالها إلى المنطقة من أجل منع نشوب اشتباكات في، على الرغم من أن مواقعها كانت منسقة مسبقًا.
وأشار البيان إلى أن الحالة الصحية لأحد المصابين، حرجة.
وأكدت الوزارة أنها تتابع تطورات الأوضاع عن كثب، وأنها اتخذت التدابير اللازمة.
وترحمت الوزارة على أرواح الشهداء وتمنت الصبر لذويهم وللشعب التركي والقوات المسلحة، والشفاء العاجل للجنود المصابين.
مقتل جنود أتراك بإدلب

من جهته أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تفاصيل رد بلاده على استهداف ومقتل جنود أتراك بإدلب .
وأضاف الرئيس التركي إن الجيش التركي رد بالمثل على الهجوم الذي استهدف قواته في إدلب، مؤكدا أن بلاده مصممة على الاستمرار في عملياتها العسكرية في سوريا، وأن من قاموا بهذا الهجوم سيدفعون الثمن.

وأوضح أردوغان للصحفيين في مطار إسطنبول قبل أن يتوجه إلى أوكرانيا، أن القوات التركية استهدفت نحو 40 نقطة للنظام السوري، وقال إن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل نحو 35 من منفذي الهجوم على القوات التركية.
وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن أنقرة ستعتبر قوات النظام السوري “أهدافا” .
وأضاف المتحدث عمر جيليك لقناة “سي.إن.إن ترك” أن النظام السوري “يتصرف كمنظمة إرهابية”، وأن محادثات ستجرى مع المسؤولين الروس الذين يساندون النظام بشأن الوضع في إدلب.

موسكو تفسر

وفي موسكو، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات التركية تحركت أمس الأحد دون إنذار مسبق داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب، وأضافت أن العسكريين الروس والأتراك على تواصل، وتم تنظيم إجراءات إجلاء الجرحى الأتراك من سوريا.

يذكر أن تركيا تقيم 12 نقطة مراقبة في المنطقة، بموجب اتفاق مع روسيا لمنع هجوم النظام السوري.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهم روسيا الأسبوع الماضي بعدم الالتزام بالاتفاقيات التي تهدف إلى إنهاء العنف في سوريا، وخاصة في إدلب.
اعلان
وأضاف أن “صبر تركيا ينفد فيما يتعلق بقصف إدلب، وسنفعل ما نراه ضروريا، إذا ما لم توقف روسيا الهجمات التي تشنها القوات الحكومية السورية على إدلب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى