مصر

مقتل وإصابة 15 من جنود الجيش المصري في هجوم بوسط سيناء

 أعلنت مصادر قبلية سيناوية عن مقتل 6 جنود وإصابة 9 آخرين، في هجوم شنه تنظيم “ولاية سيناء”، التابع لتنظيم “داعش”، على كمين في منطقة المغارة بوسط سيناء.

مقتل وإصابة 15 من الجيش المصري

 وأفادت المصادر بأن قوة عسكرية تابعة للجيش المصري، تعرضت لهجوم مسلح استهدف كمين الركيب بجبل المغارة في وسط سيناء وأسفر عن مقتل 6 مجندين هم:

 علي أنور خلف أبو جانب

محمد السيد عبد النبي

خالد الشوادفي

محمود ناصر جاد توفيق

محمد عبد الباسط

محمد مبارك

 كما أسفر الهجوم عن إصابة 9 جنود آخرين نقلوا جميعهم إلى مستشفى العريش العسكري.

 من جهته أعلن تنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش” مسئوليته عن الهجوم، وقال: إنّ اشتباكًا وقع مع قوة عسكرية مصرية بمختلف الأسلحة، وأدى لمقتل وإصابة 15 عسكريًا مصريًا. 

 

كانت منطقة المغارة شهدت هجومًا آخر قبل أقل من شهر أدى لمقتل وإصابة 17 عسكريًا، بينهم ضباط برتب رفيعة.

 كما شهدت المغارة والمناطق المجاورة لها، تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي المصري، بالإضافة إلى تعزيزات أمنية كبيرة وصلت إلى منطقة الهجوم.

 قبيلة الترابين

 في الوقت نفسه أكدت مصادر قبلية أن مناطق وسط سيناء تشهد منذ بداية شهر يونيو الجاري مواجهات عنيفة بين قوات الجيش المصري برفقة متعاونين محليين من جهة، وبين مسلحين من تنظيم ولاية سيناء من جهة أخرى، سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى.

 وأفادت المصادر أن أغلب الأفراد المسلحين المتعاونين مع الجيش في هذه المواجهات ينتمون إلى قبيلة “الترابين”، إحدى أشهر قبائل سيناء والتي ينتمي لها “إبراهيم العرجاني” رئيس مجلس إدارة شركة أبناء سيناء للتجارة والمقاولات وأحد الشخصيات السيناوية المقربة من محمود السيسي نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 يذكر أنه ومنذ فبراير 2018 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة عملية عسكرية موسعة، تحت اسم “سيناء 2018″، للقضاء على المسلحين، والتي فشلت في بسط سيطرتها على سيناء حتى الآن. 

 وخلال تلك العملية هدمت القوات مئات المنازل، وتم تهجير غالبية سكان مدينتي رفح والشيخ زويد، واعتقل المئات من أبناء المحافظة الحدودية، فيما قتلت الجماعات المسلحة المئات من عناصر الجيش والشرطة.

 وتعاني منطقة شبه جزيرة سيناء من تعتيم إعلامي من قِبل النظام المصري، وسط حصار أمني مشدد واعتقالات واسعة لنشطاء سيناويين.

 كان تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” قد صدر في مايو الماضي، قال: إن قوات الجيش والشرطة المصرية، ترتكب انتهاكات ضد المدنيين، يرقى بعضها إلى جرائم حرب في حملتها الأمنية المستمرة في شبه جزيرة سيناء.

 ووثقت المنظمة في التقرير انتهاكات قوات الأمن المصرية ومسلحي “ولاية سيناء”، واعتبرت أن الوضع في سيناء وصل إلى مستوى النزاع المسلح غير الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى