مصر

مقتل وإصابة 13 من القوات البحرية في هجوم على ساحل رفح في سيناء

كشفت مصادر قبلية سيناوية، الأربعاء، عن مقتل اثنين بينهم رقيب، وإصابة 11 من جنود القوات البحرية المصرية، في هجوم نفذه مسلحون تابعون لتنظيم “ولاية سيناء”، بمنطقة الذيبة على ساحل رفح بشمال سيناء.

وقالت المصادر، إن تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم “داعش”، نصب كمينا محكما لقوة عسكرية تابعة للجيش المصري في منطقة الذيبة على ساحل بحر مدينة رفح الذي تسيطر عليه قوات الجيش بشكل كامل وتمنع المواطنين من الوصول إليه.

مقتل وإصابة 13 من القوات البحرية

وأضافت، أنه بعد أن علقت القوة العسكرية بين قتيل وجريح في مكان الكمين، وعدم تمكن قوات الجيش من الوصول إليها نتيجة استهداف التنظيم لكل آلية تتحرك باتجاه القوة العالقة، اضطرت إلى استدعاء الزوارق الحربية المنتشرة في عرض البحر.

وبحسب تلك المصادر، فأنه فور وصول الزوارق إلى شاطئ البحر، استهدف التنظيم أفراد القوات الخاصة التي حاولت الولوج إلى مناطق الشاطئ، وكذلك أعطبت أحد الزوارق بشكل كامل.

وفي وقت لاحق، شن الطيران الحربي المصري غارات على منطقة الذيبة، في محاولة لسحب خسائر الجيش البرية والبحرية، وهذا ما تم فعليا، بأن تم نقل الجثث والمصابين عبر البحر في اتجاه بحر مدينة الشيخ زويد ومنه إلى مستشفى العريش العسكري.

في الوقت نفسه، كشفت مصادر طبية في مستشفى العريش العسكري، أنه سجل وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات البرية والبحرية خلال ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الأربعاء.

وقال المصدر أنه وصل إلى المستشفي 13 من جنود القوات البحرية بينهم قتيلين، أحدهم رقيب، بالإضافة إلى إصابة 11 أخرين.

وتداول رواد موقع التواصل الإجتماعي تويتر، معلومات عن الرقيب القتيل، ويدعى “إبراهيم أحمد الشناوي”، وهو من قوة القوات الخاصة البحرية دفعة 153 لواء الوحدات الخاصة.

https://twitter.com/omar_hatem1/status/1268346739901300736?s=20

يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع الحملة العسكرية المشتركة بين الجيش المصري وبعض قبائل سيناء، في مواجهة تنظيم “ولاية سيناء” في مناطق شمال ووسط سيناء، منذ أكثر من أسبوع.

كان العقيد “تامر الرفاعي” المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، قد أعلن السبت الماضي، عن مقتل 5 من جنود الجيش المصري، بينهم ضابطان خلال تفجير مدرعة للجيش، في منطقة التركمانية في جبل المغارة بوسط سيناء.

ومنذ فبراير 2018 يخوض الجيش عملية عسكرية متواصلة ضد تنظيم “ولاية سيناء”، حيث تشهد المنطقة هجمات متبادلة في ظل حملات الجيش المصري على العناصر المسلحة، ما يوقع عددا من القتلى في صفوف الجيش المصري.

تقرير الفورين بوليسي.

على الجانب الأخر، قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة ليست قادرة على مراقبة الدعم العسكري لمصر وما إذا كان يستخدم في ارتكاب انتهاكات بسيناء أم لا.

وأوضح المجلة، أن مصر أعطت القوات الأمريكية العاملة في سيناء فرصا غير منتظمة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، وأن القاهرة تقوم بشراء كميات كبيرة من السلاح الروسي والفرنسي وهو ما يصعب مهمة الأمريكيين لكثرة السلاح المستخدم.

وأشارت إلى أن الحكومة الأمريكية تفتقد بشكل عام المعلومات التي تربط مباشرة بين استخدام جهاز أمريكي المنشأ والانتهاكات التي ترتكبها القوات المصرية في سيناء.

وانتقدت “فورين بوليسي” الأمريكية، المديح الذي كاله الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لـ”عبدالفتاح السيسي” والذي وصفه بـ”ديكتاتوري المفضل”، وواصل تقديم الدعم العسكري الأمريكي له بقيمة 1.3 مليارات دولار.

كان مشرعون أمريكيون في إدارة الرئيس السابق “باراك أوباما” وبعدها إدارة “ترامب”، قد حثو الكونجرس الأمريكي على محاسبة مصر على انتهاكات حقوق الإنسان في سيناء واعتقال المواطنين الأمريكيين والقانون الذي يحد من نشاط المنظمات غير الحكومية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى