مصر

مجزرة في سيناء: مقتل 10 من عائلة واحدة في قصف للجيش المصري

قصفت طائرة بدون طيار تابعة للجيش المصري، على ما يُعتقد، مساء أمس السبت، شاحنة تقل مدنيين في مدينة بئر العبد بشمال سيناء، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل بينهم 4 نساء، وإصابة 20 آخرين.

كانت مصادر سيناوية قد أكدت لموقع “نوافذ”، قيام طائرة مسيرة تابعة للجيش المصري بقصف شاحنة تقل مزارعين من عائلة عطية أبو إحميد “العوايضة”، أثناء عودتهم إلى المنزل من مزرعة الزيتون الخاصة بهم، في منطقة تفاحة جنوب مدينة بئر العبد.

وقالت المصادر: إن القصف أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم 8 من عائلة واحدة وهم: “عطية إحميد سلمان، صالحه سالمان محمد، محمد عطية إحميد، نجوى عطية إحميد، عبد الله عطية إحميد، نسرين عطية إحميد، سعيد عطية إحميد، إسراء عطية إحميد”، وإصابة 20 آخرين، بعضهم حالته حرجة، نقلوا إلى مستشفى بئر العبد العام.

جاء الهجوم على السيارة المدنية، بعد هجوم مسلح استهدف كمين للجيش المصري بمنطقة بئر العبد شمالي سيناء، أوقع 4 قتلى (على الأقل) بين الجنود، وأدى إلى إصابة 4 آخرين.

ونشر ناشطون صورة لرضيع مصاب، فقد عائلته بأكملها في القصف، متهمين الجيش المصري بالمسئولية عن القصف.

كما أظهر مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل تجمع أهالي الضحايا والمصابين أمام المستشفى المركزي لبئر العبد، وسط صراخ وعويل النساء.

يذكر أن الجيش المصري، يشن منذ التاسع من فبراير 2018، عملية عسكرية واسعة في سيناء تحمل اسم “العملية الشاملة – سيناء 2018”.

وأشار البيان رقم 1 للقوات المسلحة، والذي صدر عقب ساعات من بدء العملية، إلى أن عمليات عسكرية أخرى قد تشهدها مواقع في وادي النيل، مهيبًا بالمواطنين “بالتعاون مع قوات إنفاذ القانون”، والإبلاغ عما يرونه تهديدًا.

في المقابل وثقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، مقتل 4010 مدنيًا في سيناء، خلال الفترة بين يوليو 2013 ويوليو 2018، منهم 3709 أشخاص قال عنهم الجيش إنهم قُتلوا نتيجة مواجهات أمنية، والبقية قتلوا بصورة عشوائية، ومن دون فتح تحقيق في أي واقعة.

فيما لم يصدر حتى الآن، أي تعليق رسمي من القوات المسلحة المصرية، أو وزارة الصحة، عن حادث بئر العبد أو عن أعداد القتلى والمصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى