تقارير

بالأسماء.. مقتل 16 عسكرياً بينهم 4 من ضباط الجيش في سيناء خلال ديسمبر

كشف موقع “مدى مصر”، في تحقيق صحفي له أمس، عن مقتل 16 عسكرياً بينهم (أربعة ضباط ورقيبين، و10 مجندين) من الجيش في شمال سيناء خلال شهر ديسمبر الماضي فقط.

مقتل متعاونين مع الجيش

كما كشف التحقيق، عن مقتل ثلاثة مقاتلين من المدنيين المتعاونين مع القوات المسلحة في شمال سيناء، أُعلن عن مقتلهم خلال شهر ديسمبر الماضي.

وبحسب الموقع، فالقتيل الأول هو “ياسر أبو جابر”، الذي ذكر “اتحاد قبائل سيناء”، مقتله في بيان (بتاريخ 22 ديسمبر) دون أن يوضح مكاناً أو سبباً لمقتله، مكتفياً بالقول بأنه “قُتل في مسرح العمليات في شمال سيناء”.

وقال مصدر قريب من قبائل سيناء، لموقع “مدى مصر”، إن “أبو جابر” من عشيرة الجرادات من قبيلة الرميلات.

وهو من ضمن مجموعة مسلحة شُكلت مؤخراً داخل الاتحاد، تضمّ جميع المقاتلين المنتمين لقبيلة الرميلات، تحت مُسمى “فرسان الهيثم”، نسبة إلى “هيثم عياد أبو جراد”، والذي قُتل في مواجهات مع ولاية سيناء، في يوليو العام الماضي بالقرب من قرية المقاطعة.

أما القتيلان الآخران، فهما “محمد منصور العوايضة”، و”حسين البالي”، وكلاهما من قبيلة السواركة.

وبحسب مصدر محلي من قرية الجورة، فالقتيلان ليسا من مسلحي قبائل سيناء، ولكنهما من المكلفين بتأمين التجمعات القروية الباقية في جنوب مدينة الشيخ زويد، في قريتَي الجورة والظهير، والتي تقطنها عائلات من قبيلة السواركة.

وأوضح المصدر، إن “العوايضة” متخصص في اكتشاف وتفكيك العبوات الناسفة، وقُتل في 28 ديسمبر الماضي، أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة في قرية المقاطعة.

أما “حسين البالي”، فقُتل أثناء عملية تمشيط داخل القرية أيضًا قبل مقتل العوايضة بأيام قليلة.

تكتم

وأشار تحقيق “مدى مصر”، أن القوات المسلحة المصرية، وتنظيم ولاية سيناء، كلاهما يتكتمان على الخسائر البشرية خلال المعارك.

لكنه لفت إلى أن وكالة “الأسوشيتد برس” الأمريكية، كانت قد نقلت عن مصادر أمنية في 18 ديسمبر 2020 و 2 يناير 2021، أخباراً تفيد بمقتل ستة وإصابة 18 آخرين في هجمات متفرقة وقعت في مدن بئر العبد والشيخ زويد ورفح.

وأن تلك الهجمات نُفذت عن طريق تفجير عبوات ناسفة في آليات عسكرية، في المقابل قُتل أربعة مسلحين في عمليات قصف جوي، فيما لم يصدر المتحدث العسكري بيانات خلال تلك الفترة.

مقتل 16 عسكرياً في سيناء

وبحسب التحقيق، فقد نقلت المواقع الإخبارية المحلية خلال ديسمبر الماضي، أخباراً عن تشييع جثامين 16 عسكرياً هم “أربعة ضباط ورقيبين، و10 مجندين”.

وذُكر أنهم قُتلوا “أثناء تأدية واجبهم الوطني في شمال سيناء”، دون تحديد ملابسات مقتلهم.

والعسكريين هم:

1 – الرائد محمود رضا محمد السيد علي أقيمت الجنازة بالإسكندرية
2 – الرائد أحمد بهجت مناع، شُيع جثمانه في البحيرة
3 – النقيب أحمد محمود المرعز، من (الغربية)
4 – النقيب محمد عبد الخالق عطوة من (القليوبية)
5 – الرقيب مصطفى محمد عبد الله من (البحيرة)
6 – الرقيب محمد أحمد متولي، من (الشرقية).

بالإضافة إلى 10 مجندين، وهم:

1 – تامر أبو خيشة، من (المنوفية)
2 – رضا أحمد الشناوي من (الغربية)
3 – عبد الغني الزيني من (بورسعيد)
4 – نور ناصر عبد الوارث من (قنا)
5 – على حسانين ريان من (أسيوط)
6 – عمر أحمد كرش من (بني سويف)
7 – محمود حنفي من (بني سويف)
8 – رفعت ناجح علي من (سوهاج)
9 – محمود فرج محمود من (سوهاج)
10 – محمد ماهر مبارك من (سوهاج).

جبهة قناة السويس

كان موقع “مدى مصر”، قد كشف في التحقيق، أن تنظيم “ولاية سيناء” وسّع عملياته ليقترب من الضفة الشرقية لقناة السويس، وذلك بعد ما تمكنت القوات المسلحة من طرد التنظيم من قرى المثلث الأخضر.

وقال التحقيق أنه في الربع الأخير من العام الماضي، تمكنت القوات المسلحة من طرد تنظيم ولاية سيناء من قرى المثلث الأخضر (قاطية وإقطية والمريح والجناين).

ولكن تباعًا قام التنظيم بتوسيع عملياته المسلحة لمناطق أبعد داخل محافظة شمال سيناء، وهي مناطق أهم استراتيجيًا لقربها الشديد من الضفة الشرقية لقناة السويس.

وأوضح مدى مصر، أن التنظيم بدأ في الظهور على الأطراف الغربية لمحافظة شمال سيناء بمهاجمة كتائب ونقاط المراقبة التابعة لسلاح الدفاع الجوي أكثر من مرة خلال ديسمبر الماضي، وهو السلاح الذي كان بعيدًا عن المواجهات بين القوات المسلحة والتنظيم خلال المعارك في السنوات الماضية.

وأضاف التحقيق: “دون صدور بيانات رسمية عن تلك الهجمات، أعلنت مجموعات مدنية مسلحة تُعرف بـ”اتحاد قبائل سيناء”، في 11 ديسمبر عبر فيسبوك، عن مقتل ضابط برتبة رائد من قوات الدفاع الجوي يُدعى محمود رضا، دون تحديد ملابسات مقتله، قبل أن تنشر مواقع إخبارية محلية صوراً من جنازته لاحقًا”.

وتابع التحقيق: “استمر تمدد عمليات التنظيم وصولًا إلى منطقتَي سهل الطينة وجلبانة، الواقعتين في سيناء جغرافياً، فيما تتبع اﻷولى محافظة بورسعيد إدارياً، وتتبع الثانية محافظة الإسماعيلية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى