سوشيال

مقتل 4 أشخاص سقطوا في “بلاعة” صرف صحي في مصر

توفى 4 أشخاص، وأصيب اثنان آخران، اليوم الأحد، بعد سقوطهم فى “بلاعة” صرف صحى بقرية زاوية بمم في مركز تلا بمحافظة المنوفية المصرية.

جاء الحادث بعد ارتكب مسئول العمال خطأ فني فادح، إذ عمد على تشغيل مواتير الشفط بالخطأ، مما تسبب في مصرع 4 عمال، وإصابة عاملين آخرين حاولا انقاذهم، تم نقلهم جميعًا للعناية المركزة بمستشفى تلا المركزي.

وأعلنت مستشفى تلا المركزي وفاة كلًا من: “رضا كرم عمار”، 30 سنة، “هاني الجمل”، 32 سنة، و”محمد عبده خفاجة”، 40 سنة، و”محمد عيد البيومي”، 40 سنة، بينما مازال المصابين “محمد . م ” , ” جمعة . أ ” في العناية المركزة بالمستشفى.

كان محيط مستشفى تلا العام، قد شهد زحامًا شديدًا من أهالي المتوفين الذين سقطوا داخل بلاعة الصرف الصحي، فيما سيطرت حالة من البكاء والنحيب على المتواجدين أمام مشرحة المستشفي أثناء تسلم أهالي الضحايا جثث ذويهم.

سقوط 4 أشخاص في بلاعة في المنوفية
وتتكرر حوادث السقوط والغرق في بالوعات الصرف الصحي المنتشرة في شوارع مصر، نتيجة لعدم تغطيتها بشكل آمن وفق إجراءات السلامة اللازمة.

حيث شهد مركز ملوي بمحافظة المنيا وفاة طفلة سبع سنوات، نتيجة سقوطها في بالوعة صرف صحي.

وغرق طفلين بإحدى بالوعات الصرف الصحي، بحي فيصل في السويس، أثناء لهوهما بالقرب من بالوعة مفتوحة .

وتوفى ثلاثة أطفال في مدينة الصف أثناء عودتهم من المدرسة، بعد سقوطهم في إحدى بالوعات الصرف الصحي.
كما توفي ثلاثة عمال فى البحيرة أثناء عملهم فى إحدى بالوعات الصرف .

كما تتكررعملية سرقة أغطية البالوعات ، وبيعها لتجار الخردة ومسابك الصهر، لإعادة تدويرها.

أما عمال الصرف فيواجهون الموت بسبب مشكلات مواسير الصرف القديمة والتي لم تعد تتحمل الزيادة السكانية الكبيرة .

كانت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي المصرية، قد كشفت في احصائية عن حصيلة ارقام سرقة أغطية بالوعات قنوات الصرف الصحي، حيث وصلت إلى نحو 15 ألف غطاء مطلع العام الجاري.

وبحسب احصائية الشركة، احتلّت الإسكندرية أعلى نسبة سرقات، ثم جاءت القاهرة في المرتبة الثانية، وبعدها الدقهلية والبحيرة وكفر الشيخ، ما يؤدي إلى خسارة البلاد أموالاً باهظة تصل إلى ملايين الجنيهات.

وأكدت الشركة، قيام بعض الأشخاص بتشكيل مجموعات في ما بينهم، وإيهام المارة بأنهم عمال صرف صحي، ليقوموا بعد ذلك بسرقة الأغطية من خلال معدات يملكونها، وتحميلها إما على سيارات أو “تروسيكل”، وبيعها لتجار الخردة والمسابك لإعادة تدويرها وبيعها بمبالغ زهيدة.

ولا يتجاوز سعر الكيلو الواحد عشرة جنيهات، في وقت تتراوح كلفة الغطاء الواحد بين 700 و800 جنيه.

ويرسل آلاف المواطنين المصريين، بلاغات وشكاوي إلى الجهات المختصة لإنقاذهم من أزمة “أغطية البالوعات”، خوفاً على حياتهم وحياة أولادهم من تلك البالوعات التى تبتلعهم يوميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى