مصر

مكتب محاماة بريطاني يطالب باعتقال السيسي أثناء وجوده فى لندن

قالت وسائل إعلام أن مكتب غرنيكا للمحاماه فى بريطانيا تقدم بطلب لتحريك الدعوى الجنائية ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكان مكتب المحاماة الدولي، قد دعا فى نوفمبر الماضي الأمم المتحدة إلى إنشاء آلية تحقيق مستقلة للتحقيق في ملابسات وفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، ونجله عبد الله .

مطالبا بأن يكون هناك تحقيق مفصل في الظروف المحيطة باعتقال مرسي ومحاكمته ثم وفاته داخل محبسه.

وقال مكتب العدالة الدولية، غيرنيكا 37، ومقره بالعاصمة البريطانية لندن، إنه تلقى تعليمات من أسرة الرئيس السابق محمد مرسي، والمجلس الثوري المصري، لتقديم تقرير للأمم المتحدة حول ملابسات وفاة مرسي.

وقال المكتب أن “مرسي تعرض لسوء معاملة منظم ومطول بلغت حدته مبلغا يجعلها ترتقي للتعذيب، وأجبر على التعرض لأمور مهينة وظروف اعتقال تقل بدرجة كبيرة عن المعايير الدولية والمحلية، إلى حد اعتبارها إجرامية”.

وقال إن “وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي مأساوية، ورغم أنه مجرد رجل واحد، فإنه رمز للموقف الذي تبنته حكومة مصر، وكيف أن النية في إسكات المعارضة بأي ثمن تخيم على كل العناصر، بما في ذلك السجون ونظام المحاكم”.

وقال المكتب أنه سيلجأ للنائب العام البريطاني لإصدار قرار بتوقيف السيسي أثناء الزيارة .

يذكر أن محامين بريطانيين يمثلون حزب الحرية والعدالة تقدموا بطلب رسمي لشرطة “سكوتلاند يارد” يطالبون فيه اعتقال أعضاء من الوفد المرافق للرئيس عبد الفتاح السيسي، فى 2014، والذي وصل إلى بريطانيا الأربعاء في زيارة رسمية.

لكن الخارجية البريطانية قامت بإصدار “حصانات مؤقتة” للمرافقين للسيسي كما منحت الفريق محمود حجازي رئيس أركان الجيش السابق “حصانة دبلوماسية مؤقتة” حالت دون اعتقاله خلال زيارة استمرت أربعة أيام. فى سبتمبر من نفس العام.

وقال المحامون حينذاك إن عملية فض الاعتصامين في “رابعة” و”النهضة” في منتصف العام 2013، تمثل “جريمة حرب”، و تندرج في إطار الجرائم التي يمكن أن يتم ملاحقة مرتكبيها في بريطانيا ولو بعد زمن طويل.

وبينما يتمتع السيسي ورئيس وزرائه ووزير خارجيته بالحصانة من الملاحقة القانونية بموجب القانون الدولي، تم اعادة عدد من أعضاء وفده أثناء الزيارة خوفاً من الملاحقة القانونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى