مصر

جنرال إثيوبي: قواتنا بحالة تأهب قصوى.. وملء سد النهضة يسير وفق المخطط له

أعلن القائد العسكري الإثيوبي “أسرات دينيرو”، أن القوات العسكرية في منطقة متكل “في حالة تأهب قصوى لتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بنجاح”.

ونقلت قوات الدفاع الإثيوبية على صفحتها في “فيسبوك” الأحد، عن أسرات دينيرو، القائد العسكري في المنطقة، أن الشعب الإثيوبي بأكمله يتابع عملية بناء السد، مشيراً إلى أن أعمال بنائه تجري بوتائر متسارعة دون أي عوائق.

سد النهضة

من جانبه، أكد وزير الري الإثيوبي “سيليشي بيكيلي”، أن عملية إنشاء سد النهضة تسير وفق الجدول المخطط لها.

ونشر “بيكيلي”، على تويتر، صورا من زيارة أجراها أمس السبت، لموقع السد، قائلاً: “وزارة الزراعة والري الإثيوبية وشركة إثيوبيا للطاقة الكهربائية، قامت، السبت، مع المقاولين بإجراء تقييم للموقع”.

وتابع بيكيلي: “عملية تشييد سد النهضة تسير في موعدها المحدد وكما هو مخطط له، وذلك بفضل الآلاف من عمال البناء والاستشاريين وأنواع الدعم الأخرى التي تم حشدها حول المشروع”.

كانت إثيوبيا، أعلنت أمس السبت، رفضها قرار مصر والسودان باحالة قضية سد النهضة إلى مجلس الأمن الدولي، داعية المجلس إلى تشجيعهم على الانخراط في المفاوضات بقيادة الاتحاد الأفريقي.

وتصر أديس أبابا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو الجاري وأغسطس المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، وتقول إنها لا تستهدف الإضرار بالخرطوم والقاهرة، وإن الهدف من السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

الموقف المصري

بدوره صرح سامح شكري وزير الخارجية المصري، مساء أمس السبت، إنه يتوقع من مجلس الأمن دفع أطراف أزمة سد النهضة الإثيوبي، لاستئناف المفاوضات بشكل مغاير عن الماضي.

وحول تحديد جلسة الخميس، المقبل لمناقشة الملف قال شكري: “الأمر ليس بمفاجأة، فنحن نعمل للوصول لهذه النتيجة من شهر أو شهرين حين وضح تعثر المفاوضات مع إصرار إثيوبيا على الملء الثاني يوليو الجاري دون اتفاق”.

كان مندوب فرنسا في الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير، والذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر، قال الخميس الماضي، إنه لن يكون بمقدور المجلس حل الخلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة، باعتباره الأمر “خارج نطاق” المجلس، لكنه سيدعو الدول الثلاث للتفاوض.

يذكر أن جلسة الخميس القادم، هي ثاني انعقاد للمجلس بشأن السد الإثيوبي، إذ عقدت قبل عام أخرى مماثلة انتهت بحث الأطراف على الحوار تحت قيادة الاتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى