مصر

منظمات حقوقية: أكثر من 6 آلاف مختفٍ قسريًا في مصر

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، في بيان له، عن اختفاء أكثر من 6 آلاف مواطن مصري خلال السنوات الست الماضية.

وقال المركز في البيان الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري، والذي يوافق 30 أغسطس من كل عام: “إن أغلب المختفين من الشباب، ومن تيارات سياسية مختلفة”.

كان فريق منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية الدولية قد وثق نحو 1989 حالة إخفاء قسري في مصر، في الفترة بين أغسطس 2017 وأغسطس 2018.

ومنذ انقلاب 30 يوليو 2013 وثق الفريق إخفاء السلطات المصرية مئات المعارضين السياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين.

كان الشهاب قد أطلق بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، حملة “في الذاكرة” بالتعاون مع مؤسسة عدالة الحقوقية، والتي هدفها أن “يبقى المختفون قسريًّا حاضرين، ولكي يتم الكشف عن مصير مَن هم رهن الاختفاء القسري، مع التأكيد على ضرورة محاسبة مرتكبي جريمة الاختفاء القسري من خلال قانون ينص على ذلك، إذ تفتقد التشريعات المصرية لنصٍ قانوني يجرّم الاختفاء القسري”.

يذكر أنه دعت “منظمة العفو الدولية” إلى إرسال استغاثات ونداءات للنائب العام المصري، من أجل الكشف عن مكان احتجاز الحقوقي المصري “إبراهيم عز الدين”، المختفي قسريًا منذ 11 يونيو الماضي، بعد أن اختطفته قوات الأمن من الشارع المجاور لمنزله، ولم تُبلغ أسرته بأي معلومات حول مصيره أو مكان وجوده حتى الآن.

وإبراهيم عز الدين، الباحث بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، كان يجري تحقيقًا بشأن سجل مصر في ضمان إتاحة السكن الآمن بتكلفة معقولة لجميع الأفراد، كما كان يوثّق عمليات الإخلاء القسري في بعض الجزر المصرية، وسياسات مصر في التخطيط العمراني، قبل اعتقاله.

الجدير بالذكر أن “عز الدين”، هو خامس المعتقلين الذين ينتسبون للمفوضية المصرية منذ 2016، بعد القبض على المحامي العمالي “هيثم محمدين” في 13 مايو 2019، بتهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية”.

كما اعتقلت قوات الأمن في مايو 2018، الناشطة الحقوقية “أمل فتحي”، زوجة المدير التنفيذي للمفوضية المصرية على خلفية بث مقطع فيديو انتقدت فيه تقاعُس السلطات عن التصدي لظاهرة التحرش الجنسي، قبل الإفراج عنها في ديسمبر 2018.

كما اعتقلت قوات الأمن أيضًا مدير برنامج الأقليات بالمفوضية، “مينا ثابت”، ورئيس مجلس إدارتها، أحمد عبد الله، في 2016، قبل الإفراج عنهما دون توجيه أي تهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى