مصر

قرار بمنع استيراد مئات السلع من الخارج لتوفير الدولار: تعرف عليها

حظرت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، التابعة لوزارة التجارة والصناعة، استيراد مئات السلع لتوفير الدولار.

منع استيراد مئات السلع

وزعمت الهيئة أن حظر الاستيراد من عدد من الشركات والمصانع بالأسواق الخارجية، ياتي لمخالفتها للقرار رقم 43 الخاص بتسجيل المصانع المؤهلة

وتضمنت القائمة، 814  شركة من مختلف دول العالم، شملت إيطاليا، والإمارات، السعودية، وكوريا الجنوبية، وفرنسا، والصين، وتركيا، وماليزيا، وبلغاريا،  والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والدنمارك، وإسبانيا، وألمانيا، وغيرها

أبرز السلع المحظور استيرادها

ومن أبرز سلع الشركات العالمية الموقوفة : شاي ليبتون وكريم دوف ومعجون أسنان كلوس أب ومعجون أسنان سيجنال واسبراي آكس وبرسيل ولايف بوي وفازلين وريكسونا وأومو وصابون لوكس، بالإضافة إلى شركة لونا للاستثمارات الصناعية المصرية، وشركة موباكو للصناعة والتجارة، وشركة المراعي السعودية الشهيرة التي تنتج العصير والزبادى، وشركة جايما للصناعات الغذائية، وشركة باجاج الهندية، فضلاً عن شركة الكرامة المحدودة للمعجنات، والشركة المتطورة لصناعة الأثاث الأردنية، وشركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية ذات المنشأ السعودي، وشركة العربية للغزل والنسيج والبطاطين السعودية، و”تايجر باك” للتجارة والصناعة

وأدرجت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، اسم شركة عطور جاكوار العالمية الشهيرة وشملت القائمة اسم شركة بينتلي العالمية للعطور .

وحدد القرار 43 بعض السلع التى تقتضى تسجيل المصانع الموردة إلى مصر فى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ومن بينها الألبان ومنتجاتها، والفواكه المستوردة، والزيوت، والمصنوعات السكرية، وسجاد وتغطية أرضيات، وملابس ومنسوجات ومفروشات، وأجهزة الإنارة للاستخدام المنزلى، والأثاث المنزلى والمكتب، ولعب الأطفال، والأجهزة المنزلية مثل التكييف والثلاجات والغسالات، والزجاج، وحديد التسليح، والشيكولاتة، والورق.

وقال الباحث أحمد مولانا: البعض بيرحبوا بقرار منع استيراد العديد من السلع مثل شاي ليبتون بحجة أنه سيشجع الصناعة المحلية، أول لما بفكر في حجتهم تظهر لي نماذج صاحب شركة جهينة رجل الأعمال صفوان ثابت وابنه ثم حسن راتب وصلاح دياب وسيد السويركي صاحب التوحيد والنور، ثم أتذكر مقولة طبيب الفلاسفة( كده خربانة وكده خربانة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى