عربي

من أول جلسة.. البشير يعترف بتلقي أموال من السعودية والإمارات

اعترف الرئيس السوداني المعزول “عمر البشير” في أولى جلسات محاكمته التي انعقدت اليوم الاثنين، في معهد العلوم القضائية والقانونية، بتلقي 91 مليون دولار من السعودية والإمارات، لصرفها خارج الميزانية، بحسب أقواله في محضر التحري.

ويواجه الرئيس السوداني المعزول تهمة غسيل الأموال، بعد العثور على مبالغ مالية كبيرة تبلغ أكثر من سبعة ملايين دولار في مقر إقامته داخل قيادة الجيش، في إبريل الماضي.

واعترف البشير، خلال جلسة محاكمته، بصحة الأقوال التي أدلى بها في محضر التحري، والتي تفيد بأن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” أرسل له 25 مليون دولار، تم صرف جزء منها، والمتبقي نحو 7 ملايين دولار، وهو المبلغ المضبوط في مقر إقامته.

كما اعترف أيضًا، باستلامه 65 مليون دولار من العاهل السعودي الراحل “عبد الله بن عبد العزيز”، على دفعتين، وأيضًا الحصول على شيك بمليون دولار من حاكم الإمارات “خليفة بن زايد”، من دون أن يقدم مستندات بأوجه صرف المبالغ.

وقالت كالة الانباء الألمانية “د ب أ”: إن البشير أخبر المحققين أنه حصل على دفعتين بمبلغ 35 و30 مليون دولار من الملك عبد الله، العاهل السعودي الذي توفي في عام 2015، بيد أن الرئيس المعزول قال: إن الأموال السعودية صرفت ولكنه لا يتذكر كيف.

كان البشير (75 عامًا) الذي حكم السودان طيلة 30 عامًا، قد وصل إلى المحكمة برفقة حراسة عسكرية، وجلس في قفص الاتهام وبدا حليق الوجه ويرتدي جلبابًا أبيض تقليديًا، هتف أقاربه في قاعة المحكمة “الله أكبر”، ورد عليهم بالكلمات نفسها.

ويواجه الرئيس المعزول، تهم “حيازة عملات أجنبية والرشوة” وإساءة استخدام نفوذه، وأبلغته النيابة العامة أنه يواجه تهم “حيازة النقد الأجنبي والفساد واستغلال النفوذ”.

الجدير بالذكر أن “منظمة العفو الدولية” لفتت إلى أن محاكمة البشير بتهم الفساد لا يجب أن تصرف الانتباه عن التهم الموجهة إليه من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي حيث يخضع لمذكرات توقيف دولية صادرة من المحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي، خلال النزاع الذي اندلع في إقليم دارفور في 2003.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى