مصر

من يُحرك أسعار الدواء فى مصر؟: تتزايد بشكل أسبوعي

تعيش سوق الدواء في مصر حالة من الضبابية والعشوائية في ظل ارتفاع الأسعار بشكل غير معلن، نتيجة موجات التضخم، التي ضربت القاهرة بحسب إندبندنت البريطانية.

أسعار الدواء فى مصر

وقررت هيئة الدواء زيادة أسعار بعض الأصناف الدوائية التي تعالج مرضى كورونا والضغط والقولون فى فبراير الماضي، وذلك رغم تأكيد شعبة الأدوية بنهاية يناير عدم وجود نية لأي زيادة في أسعار الأدوية.

ثم قررت هيئة الدواء فى نفس الشهر زيادة أسعار بعض الأصناف الدوائية التي تعالج الحروق والتهاب الحلق والمغص لدى الأطفال الرضع، بالإضافة إلى فيتامين “د” الذي يستخدم في علاج مرضى كورونا.

وأصبحت أسعار الدواء فى مصر تتضاعف بشكل شبه أسبوعي فى غيبة الدولة,

و يؤكد المتخصصون في الصناعة ارتفاع أسعار أكثر من 1200 صنف دوائي حيوي منذ اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية.

ورفضت الهيئة، وهي لجنة تتبع مجلس الوزراء المصري مباشرة، وتم تأسيسها في عام 2019 لتتولى التسعير والرقابة والبحوث الدوائية على المستحضرات والمستلزمات الطبية، كل الاتهامات التي وجهت إليها من أعضاء البرلمان بتحريك أسعار الأدوية الحيوية.

وزعم الممثل القانوني لهيئة الدواء المصرية، محمد الدمرداش، عدم دقة المعلومات والأرقام و أن الهيئة حركت عدداً قليلاً من الأصناف وفقاً للتسعيرة المحددة من قبل الهيئة لتضرر بعض الشركات من الخسائر نتيجة ارتفاع أسعار المستحضرات الطبية ومستلزمات الإنتاج !!

في المقابل استنكر المتخصصون في صناعة وتجارة الدواء تصريحات مسؤولي هيئة الدواء، مؤكدين في حديثهم إلى “اندبندنت عربية” ارتفاع عدد كبير من الأصناف بداية من مطلع العام الحالي، ثم انضمت لها قائمة كبيرة من الأصناف عقب الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري.

 تتزايد بشكل أسبوعي ويومي

الرئيس السابق لشعبة الصيادلة بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، عادل عبد المقصود، قال إن الزيادة في الأسعار “تجري بشكل يومي تقريباً”. لافتاً إلى أن هناك عدداً كبيراً من الأصناف، خصوصاً التي تستخدم في علاج الأمراض المزمنة، مثل أدوية علاج الضغط والسكر والقلب، “ارتفعت بنسب تتفاوت بين 20 و60 في المئة على أقل تقدير عقب اندلاع النزاع بين موسكو وكييف”.

وفي يناير عام 2017، حرّكت الحكومة المصرية أسعار أكثر من 3 آلاف صنف دواء، بعد أقل من 60 يوماً من قرار تحرير سعر صرف الجنيه مقابل الدولار (التعويم) في نوفمبر 2016 بنحو 50 في المئة للأصناف التي تقل أسعارها عن 50 جنيهاً و40 في المئة بالنسبة للأصناف التي يزيد سعرها على 50 جنيهاً، و30 في المئة على الأصناف التي تزيد أسعارها على 100 جنيه .

صاحب إحدى الصيدليات في محافظة القاهرة، قال إن هناك بعض الأصناف الدوائية “زادت منذ يناير وحتى نهاية فبراير الماضي بنسبة لا تزيد على 10 في المئة”. مضيفاً منذ منتصف مارس الماضي “ارتفع عدد كبير من الأصناف بشكل أسبوعي، وبنسبة تتخطى 60 في المئة…

أضاف أن أدوية علاج الضغط ارتفعت ما بين 10 و15 جنيهاً بنسبة 50 في المئة.

ودواء علاج القلب ارتفع من 45 جنيهاً إلى نحو 72 جنيهاً بنسبة 60 في المئة.

كما ارتفع صنف دواء لعلاج القولون من 6 جنيهات إلى 9 جنيهات بنسبة 50 في المئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى