منوعات

موجة سخرية من حسين الجسمي بسبب إنفجار مرفأ بيروت : نحس

شن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي  هجومًا على الفنان الإماراتي حسين الجسمي، ووصفوه بـ “النحس”، بعدما نشر تغريدة قبل يومين يعبر فيها عن حبه للبنان، قبل انفجار مرفأ بيروت.

موجة سخرية من حسين الجسمي

وتعرض المغني الإماراتي لحملة تنمر على مواقع التواصل، بعد الإنفجار الذي شهده مرفأ بيروت، والذي خلف عدد كبير من القتلى والجرحى، وذلك على خلفية غنائه قبل ثلاثة أيام أغنية النجمة اللبنانية فيروز بحبك يا لبنان بدبي ونشره تغريدة على تويتر يعبر فيها عن حبه للبنان.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد توقعوا قبل فاجعة بيروت بيومين،  أن تطال لبنان كارثة بسبب “نحس” الجسمي، الذي كلما تحدث أو غنى عن بلد إلا وحلت به مصيبة، على حد تعبيرهم.

https://twitter.com/ghazala80/status/1290969509482893312

سوابق الجسمي

وسبق وقدم الجسمي أغنية لمصر بعنوان”بشرة خير“، لتشجيع الشعب على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، ونجحت الأغنية، لكن الانتخابات شهدت مقاطعة كبيرة، وبدت لجان الانتخابات خالية.

كما قدم فى نفس العام أغنية للجيش المصري، الذي قاد إنقلابًا فى 2013، وارتكب مجازر بحق مدنيين أبرياء، طالت الآلاف .

وقبل ذلك في العام 2012، قدم أغنية لفريق برشلونة تحمل اسم ”حبيبي برشلوني“، إلا أنّ النادي الإسباني العريق خسر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي الإنجليزي.

وبعد غناء المطرب الإماراتي، لمدينة باريس الفرنسية ”نفح باريس“، شهدت هذه المدينة الساحرة سلسلة من التفجيرات الخطيرة، والتي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء.

وفي العام 2011، غنى الجسمي ”ليبيا جنة“، وبعد أيام قامت الثورة في ليبيا، وقُتل الرئيس معمر القذافي، في مشهد سيظل في ذاكرة التاريخ.

وكذلك غنى للرئيس اليمني علي عبدالله صالح أغنية “شوف الجبل واقف” وبعدها بفترة قصيرة اندلعت احتجاجات شعبية تطالب برحيله من السلطة وتم إسقاطه من الحكم، ومن ثم قتله .

وعندما غنى ”اليمن محبوبتي“، تم اغتيال محافظ عدن، وشهدت المدينة اضطرابات أمنية كبيرة.

فى المقابل أطلق مدونون سعوديون هاشتاج حسين الجسمي، لدعمه أمام حملة السخرية والتنمر، بسبب انفجار مرفأ بيروت.

ووصل الهاشتاج لقائمة الترند السعودي ودخل بين الوسوم الأعلى تداولًا.

وفى تعليق ساخر دعا ناشط على تويتر أحد المدافعين عن الجسمي إلى يطلب منه الغناء لأحد أبويه أو كلاهما، إذا كانا على قيد الحياة، حال كان يملك الشجاعة.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى