أخبارعربي

بي بي سي تتجاهل بث افتتاح مونديال قطر

وجه إعلاميون انتقادات لهيئة البث البريطانية بي بي سي، بعد تجاهلها بث حفل افتتاح مونديال قطر 2022.

بي بي سي

 وتجاهلت “بي بي سي” بث حفل الافتتاح، ونقلت مباراة من دوري كرة القدم النسائي، وبعد انتهاء المباراة، وبدلا من نقل التغطية إلى الحفل الذي لم يكن قد انتهى بعد، قامت القناة البريطانية ببث تقرير ينتقد تعامل قطر مع ملف حقوق الإنسان.

 وقال الإعلامي البريطاني جيمس ميلفيلي منتقدا تناقض القناة الرسمية ببريطانيا: “أفهم لماذا افتتحت بي بي سي بث كأس العالم بإدانة سجل قطر في مجال حقوق الإنسان. لكني لا أتذكر أنهم فعلوا ذلك عندما استضافت الصين الألعاب الأولمبية”.

في حين قال الإعلامي الشهير بيرس مورغان، إن “ما قامت به بي بي سي، فيه عدم احترام شديد لقطر، وبدلاً من ذلك وضعت المزيد من إشارات الفضيلة حول مدى فظاعة الأمر”.

وقال: “إذا شعروا بالفزع، عليهم إعادة جيشهم الضخم من الموظفين إلى الوطن، وتجنيبنا هذا النفاق السخيف”.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن ما قامت به “بي بي سي”، هو ادعاء للفضيلة، ويظهر نفاقا كبيرا.

وشن الإعلام الغربي، لا سيما البريطاني والفرنسي، حملة شرسة على قطر قبل أسابيع من استضافتها المونديال.

مونديال قطر

وتتركز الحملة الغربية على قطر، في تعامل الأخيرة مع قضية “المثليين”، بالإضافة إلى اتهامها بانتهاك حقوق العمال الذين ساهموا في إنشاء ملاعب المونديال.

ونشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لجيم واترسون، المحرر الإعلامي، قال فيه إن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تجاهلت حفل افتتاح مونديال قطر في الدوحة، مفضلة انتقاد قطر والفيفا.

وقالت الصحيفة إن الحكومة القطرية التي أنفقت ملايين الجنيهات على حفل افتتاح كأس العالم، الذي شارك فيه الممثل الأمريكي الشهير مورغان فريمان، والمغني جانغ كوك، من فرقة “بي تي أس” ومئات من الممثلين، كانت تأمل على الأرجح بأن تكون لحظة إعلامية عالمية تركز على الرياضة وكرة القدم، بدلا من حقوق الإنسان.

وأضاف الكاتب ما لم تتوقعه قطر، هو تجاهل “بي بي سي” للمناسبة بالكامل، والتركيز في تغطيتها على معاملة العمالة الوافدة والمثليين، والتأكيد على فساد الفيفا.

وأنهى كلامه بالقول: “على هذه الخلفية هناك مباريات يجب أن تلعب، ويجب مشاهدتها والاستمتاع بها حول العالم، التزم بالرياضة تقول الفيفا، حسنا سنفعل، لعدة دقائق على الأقل”. وما تبع ذلك هو التخلي عن كل الذوق السياسي والحديث عن الفساد الذي قاد لتجمع أفضل لاعبي كرة العالم في الدوحة وسط الشتاء الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى