مصر

ميدل إيست مونيتور: “مصر تسعى لبناء جبهة أمنية عربية ضد تركيا”

كشف موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، عن جولة قام بها رئيس المخابرات المصرية “عباس كامل”، إلى عدد من الدول العربية، بهدف بناء جبهة أمنية عربية ضد تركيا، ومواجهة التأثير المتزايد للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في المنطقة.

ووفقًا للموقع، فإن الجيش المصري يتراجع على الأرض في ليبيا، لكنه يضغط على أنقرة للتراجع عن دورها في شمال أفريقيا.

وفي غضون بضعة أسابيع، كان “كامل” في طريقه إلى السودان والجزائر والمغرب، حيث اقترح في السودان إرسال المزيد من المقاتلين السودانيين إلى ليبيا.

وبحسب الموقع، تم استقبال “كامل” بحرارة في المغرب، حيث انتقد علاقات أنقرة الودية مع الحركة الإسلامية المغربية “العدل والإحسان”، لكنه لم يزر تونس، التي تعتبر قريبة جدا من تركيا وقطر.

وفي الجزائر، عبرت الحكومة الجزائرية بقيادة الرئيس “عبد المجيد تبون”، عن قلقها من الوضع في ليبيا،  في الآونة الأخيرة.

وفي الخامس من فبراير، قابل وزير الخارجية الجزائري “صبري بوقادوم”، الجنرال الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، وناقش معه الأزمة في البلاد.

وتعتقد بعض المصادر أن مصر تسعى في النهاية إلى إنشاء وحدة تنسيق، تتألف من ممثلين عن أجهزة المخابرات في المنطقة، تكون مسؤولة عن مراقبة الوضع في ليبيا.

وبعد الانتهاء من جولته في شمال أفريقيا، دعا “كامل” رئيس مكتب الأمن القومي السوري “علي مملوك” إلى القاهرة في 18 فبراير، حيث كان الاجتماع واحدا من عدة اجتماعات تم عقدها على مدار الأشهر القليلة الماضية بين الطرفين، والتي اتسمت بالخلافات بين الرجلين حول كيفية التعامل مع تركيا.

ومن المتوقع أن يزور “كامل” عدة عواصم أوروبية؛ في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة في ملف تركيا، حيث من المقرر أن يزور روما قريبا جدا.

وأشار الموقع، إلى أن العلاقات “المصرية – التركية” توترت في الفترة الأخيرة بعد أن قالت أنقرة إنها أقامت قاعدة عسكرية لدعم حكومة طرابلس المعترف بها دوليا والتي يقودها فائز السراج، في الوقت الذي تدعم فيه مصر حفتر بالسلاح والجنود.

كما وقعت أنقرة في 7 نوفمبر 2019، اتفاقيتي تفاهم منفصلتين بشأن التعاون العسكري وأخرى من أجل رسم الحدود البحرية في البحر المتوسط بشكل يسمح لتركيا بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي فيها.

ويشرف على خطط القاهرة، داعميها الماليون والاستراتيجيين، خاصة  السعودية والإمارات العربية المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى