مصر

نائبة إمبابة تقتحم مقر الحزب العربي الناصري “بالسنج والمطاوي”

اقتحمت البرلمانية “نشوى الديب”، النائبة عن دائرة إمبابة بالجيزة، أمس الخميس، مقر “الحزب العربي الناصري” في شارع طلعت حرب، بصحبة بلطجية بالسنج والمطاوي، رداً على قرار تجميد عضويتها من الحزب.

وعقب الاقتحام أعلن رئيس الحزب سيد عبد الغني، أن مقر الحزب بات مفتوحاً أمام جميع أعضائه، بعد تمكن أعضاء الأمانة العامة ومكتبه السياسي من دخول المقر، في أعقاب الاستيلاء عليه بواسطة عدد من “البلطجية” المصاحبين للنائبة البرلمانية.

واتهم رئيس الحزب، النائبة نشوى الديب، باستئجار مجموعة من الأشخاص من منطقة إمبابة، ممن يحملون الأسلحة البيضاء مثل “السنج والمطاوي”، لتنفيذ عملية الاقتحام بالاشتراك مع ثلاثة آخرين من أعضاء الحزب.

وقال عبدالغني، أن الإقتحام جاء بذريعة أن للمقتحمين مطالب تتعلق بالأداء داخل الحزب خلال الآونة الأخيرة، وتدشينهم حركة تدعى “الإنقاذ والإصلاح” لتفتيت الحزب.

وتتهم نشوى الديب، رئيس الحزب، وأعضاء مكتبه السياسي، بفتح أبوابه أمام “الإخوان” و”المعادين للدولة”، رداً على قرار تجميد عضويتها من الحزب.

وفي تعليقها على عملية الاقتحام، قالت الصحفية الناصرية نور الهدى ذكي، في صفحتها على الفيسبوك: “نائبة هدم السيرك القومي ومسرح البالون وبيع الارض بالمتر، نائبة التعديلات الدستورية، نائبة امبابة نشوي الديب ظهرت اليوم في صورة آخرى بمجموعة من بلطجية امبابة تحمل البطاطين وأكياس الطعام في مهمة اقتحام مقر الحزب الناصري والاستيلاء عليه، لتؤدي دورها في مسيرة هدم الأحزاب الشرعية التي مازال بها نفس للإصلاح السياسي”.

وأضافت: “كانت الأمانة العامة للحزب قد قررت بالإجماع تجميد عضوية النائبة علي خلفية موافقتها على التعديلات الدستورية قبل عدة أشهر وهو الأمر الذي أعادت الأمانة العامة للحزب التأكيد عليه مؤخرا”.

وتابعت نور الهدى قائلة: “وقد تجمع أعضاء المكتب السياسي للحزب أمامه ومازالوا متواجدين وبينهم رئيس الحزب رافضين القيام بعملية اقتحام مضادة والاشتباك مع البلطجية المتواجدين والمحبوسين في داخل المقر حيث أغلق أعضاء الحزب بابه على البلطجية من الخارج وتم استدعاء الشرطة”.

من جهة آخرى، أصدر الحزب العربى الديمقراطي الناصري، بياناً صحفياً، للرد على واقعة الاقتحام قال فيه: ”حرصا على وحدة الصف الناصري فإن الحزب يوضح هذه الحقائق للناصريين وللشعب المصري العظيم”.

نائبة تقتحم مقر الحزب العربي الناصري

“أقدمت مجموعة تخريبية على اقتحام مقر الحزب الناصري بدعوى تشكيل لجنة لإصلاح الحزب وبذريعة عدم الرضا عن مسار الحزب وإدارته”.

وأضاف البيان:”هنا يتوقف الحزب عند مجموعة من المفاهيم والتي لا بد من توضيحها احتراما للجماهير وللناصريين وللقانون وكذلك للدولة”.

أولا: “هناك فروق بين العمل الإصلاحي والعمل الثوري والبلطجة، حيث يتميز العمل الثوري بالمبادئ والتغيير الجذري ولا تكون الأمور المطروحة على اجندته شخصية، بينما تتميز البلطجة بممارسات الاقتحام ومحاولة فرض الرأي بالقوة، وتكون الامور المطروحة على اجندته شخصية، حيث تسعى لفرض أشخاص بالقوة تجاوزا لكل الأعراف والقيم الديمقراطية”.

“بينما العمل الإصلاحي يكون قائما على الحوار والتفاهم وعرض وجهات النظر واستنفاذ السبل القانونية في التغيير”.

ثانيا: “يتضح من المفاهيم السابق شرحها كذب الدعاية الإصلاحية التي قام بها التخريبيون الذين اقتحموا مقر الحزب لأسباب شخصية واضحة حيث كان من بينهم من ترشحوا في الانتخابات الحزبية ولم ينجحوا في جمع اصوات الناصريين وخسروا في انتخابات نزيهة أمام القيادة الحالية”.

وتابع: “وهو ما دفعهم لأعمال البلطجة وتجاوز القانون وهو ما يعتبر تجاوزا خطيرا ليس على مستقبل الحركة الناصرية وارثها وما يلقيه على سمعتها من تشويه، ولكنه يعد تجاوزا أيضا للقانون وللدولة المصرية”.

ثالثا: “يتعامل الحزب الناصري في الوقت الحالي بنوع من المسؤولية الوطنية ومسؤولية حمل امانة العمل الناصري وحتى اللحظة يمارس رئيسه وقياداته واعضائه ضبط النفس حرصا على وحدة الصف الناصري واحتراما للقانون العام وللدولة المصرية لا من منطلق ضعف او قلة عددية”.

وأكد بيان الحزب، أن أسماء بعينها أشرفت على اقتحام الحزب ومنهم النائبة بالبرلمان “نشوى الديب”، وهي التي خسرت في انتخابات نزيهة فاز بها الرئيس الحالي.

وشدد البيان قائلًا: “هو امر مؤسف ان يكون هذا سلوكا نابعا من نائب بالبرلمان وهو ما يلقي بالشبهة على شرعية انتخابه بالبرلمان اذا كان معتادا على استخدام هكذا أساليب”.

واختتم البيان بالقول:”لأن الحزب يرفض الانسياق لهذا المستوى المتدني من البلطجة فإن الحزب يخاطب الجهات القانونية بتمكين اعضائه من دخول حزبهم وممارسة عملهم الحزبي منعا لاي احتكاكات واشتباكات قد تؤثر على النظام العام وحرصا على احترام القانون واللوائح وعدم تكريس سوابق من شأنها تحويل العمل السياسي لعمل من اعمال البلطجة وتدني مفرداته الديمقراطية لمفردات شريعة الغاب المكتب السياسي للحزب”.

يذكر أن “الحزب العربي الديمقراطي الناصري” قد تأسس على يد عضو مجلس قيادة الثورة الراحل ضياء الدين داوود، ووزير الحربية في عهد جمال عبد الناصر، الفريق محمد فوزي، وعلى يد السياسي المصري فريد عبد الكريم.

وظهر إلى النور بحكم من “المحكمة الإدارية العليا” في 19 إبريل 1992، بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية الموافقة على إشهاره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى