مصر

نائبة في البرلمان تطالب بلجنة تقصى حقائق حول وفاة “هدهود” بمستشفى العباسية

تقدمت النائبة في البرلمان”راوية مختار”، ببيان عاجل، الإثنين، طالبت فيه بتشكيل لجنة تقصى حقائق تحقق في وفاة الخبير الإقتصادي “أيمن هدهود” في مستشفى العباسية.

لجنة تقصي حقائق

وطالبت عضوة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، رئيس البرلمان، بتشكيل لجنة تقصى حقائق للوقوف على حقيقة الأوضاع في مستشفيات الصحة النفسية عامة والعباسية خاصة.

ويأتي هذا بعدما كلف حزب الإصلاح والتنمية الهيئة البرلمانية للحزب باستخدام أدواتهم الرقابية، للوقوف على حقيقة ما يُجرى داخل مستشفيات الصحة النفسية بصفة عامة، ومعرفة حقيقة المسئولية الطبية وجوانب الإهمال والتقاعس الإداري في المستشفى الذي تم إيداع هدهود به. 

بيان حزب الإصلاح والتنمية

وكان حزب الإصلاح والتنمية، الموالي للنظام الأمني، قد نعى الباحث الاقتصادي أيمن هدهود، عضو الهيئة العليا للحزب، مؤكدا دعمه لأهله وأصدقائه، متمسكا بمحاسبة أي مهمل أو مقصر أو متجاوز وفقا لما تنتهى إليه التحقيقات التي تتم حاليا بمعرفة النيابة العامة.  

وأوضح الحزب، في بيان له، أنه ينتظر نتائج التحقيقات النهائية التي تجريها النيابة العامة بشأن الواقعة التي ما تزال قيد التحقيق، حتى تتسنى معرفة الحقيقة والمحاسبة القانونية في حالة ما تبين وجود مسئولية طبية أو تقاعس إداري من جانب مستشفى العباسية للأمراض النفسية الذي تم إيداع المذكور به. 

وقال الحزب: “نتفهم ونقدر مشاعر كل المتابعين للقضية وحالة الغضب الكبير فى الوسط السياسى والحقوقى على أثر تصدير الواقعة للرأى العام، ووضعها فى شكل وإطار غير حقيقى”.

وأضاف البيان: “نؤكد تماما أن الحزب لم يكن ليتقاعس عن حق أحد أبنائه وكادر من كوادره وقياداته الشابة المخلصة، في وقت يبذل فيه رئيسه جهودا كبرى للمساعدة القانونية والإنسانية في الإفراج عن العديد من المحبوسين على ذمة قضايا مختلفة”. 

وزعم الحزب أن “هدهود” كان يمر بـ “بظروف نفسية صعبة أدت به إلى تصرفات عديدة غير متزنة”.

وادعى الحزب أنهم وأصدقاء وأشقاء الراحل فضلوا فى بادئ الأمر عدم التصريح بشأن تلك الظروف المرضية المؤقتة احتراماً للخصوصية. 

تعذيب وقتل أيمن هدهود

كانت منظمة العفو الدولية أصدرت تقرير لها السبت، طالبت فيه السلطات المصرية، التحقيق باستقلالية في الوفاة المشبوهة للخبير الاقتصادي وعضو حزب الإصلاح والتنمية، “أيمن هدهود” بعد اختفائه قسرياً.

واستعانت المنظمة في مطالبتها إلى “ديريك باوندر” اختصاصي الطب الشرعي المستقل الذي فحص صور جثة هدهود بعد تشريح الجثة.

 وأكد “باوندر” إن الصور تظهر علامات على ساعديه والجانب الأيسر من وجهه، مما يشير بقوة إلى أنه تعرض لإصابات متكررة قبل وفاته.

وأوضح باوندر إن “العلامات لا يمكن تفسيرها بالعمليات الطبيعية التي تحدث عندما تتحلل الأجساد وتمثل إصابات، مضيفا أن توزيع العلامات يشير بقوة إلى الإيذاء الممنهج المتكرر في الحياة، أي سوء المعاملة والتعذيب”.

يذكر أن كان عمر، شقيق هدهود أكد الثلاثاء، إنه رأى جمجمة شقيقه مكسورة كما رأي تشوهات في وجهه وتسلخات في ظهره. 

وأضاف: “قالوا إنهم كسروها لأخذ عينات، لكن ماذا عن التشوهات في وجهه وماذا عن التسلخات الرهيبة في ظهره”.  

وأوضح: “هناك تشوهات قوية جدا في وجهه، الشخص العادي لا يتحمل رؤيتها، حتى أنني لو نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي سيتم حجبها على الأغلب نظرا للتشوه الكبير الحاصل في الجثة”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى