مصر

نائب يطالب بإيجاد حل لجفاف الترع وري المحاصيل بمياه الصرف

طالب نائب بالبرلمان بإيجاد حل لجفاف الترع فى مصر، وعدم ري المحاصيل بمخلفات الصرف.

وشدد رائف تمراز، عضو لجنة الزراعة، بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة من كافة الجهات المعنية والمختصة بأزمة نقص مياه الترع والتي تجعل وزارة الرى تقوم بمد الأراضى بمياه من الصرف الصحى وهو ما يهدد وقوع ضرر على المحاصيل الزراعية ويهدد الصحة العامة للمواطن وخاصة في ظل انتشار فيروس كورونا .

جفاف الترع

وأضاف النائب، أن الأزمة تتمثل في جفاف نهايات الترع بالمحافظات، ما أثر على المحاصيل الزراعية .
وأضاف أنه نتيجة جفاف الترع، قامت وزارة الري باستكمال المياه من المصارف والتي لم يحدث فيها معالجة ثلاثية وبالتالي تمثل خطر على الصحة العامة .

وأشار عضو لجنة الزراعة بالبرلمان، أنه فى حال صرف مليارات الجنيهات على الصحة فالأفضل تخصيص جزء منها للمصارف وغير ذلك لا قيمة له.
مؤكدا أن الحكومة عليها توفير مياه الرى في نهاية الترع والتنسيق بين الجهات المختصة .

موضحاً أن اللجنة ناقشت هذا الملف أكثر من مرة ولا يوجد استجابة.

خزان بحجم لندن

ويأتي جفاف الترع فى مصر، رغم موسم الشتاء، وعدم بدء إثيوبيا حتى الآن تخزين المياه فى سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي تبلغ تكلفته 4.5 مليار دولار، ويحتوي على خزان بحجم لندن، بحسب نيويورك تايمز.

وبالنسبة للإثيوبيين، يعتبر السد رمزا عزيزا لطموحاتهم – مشروع ضخم له القدرة على إضاءة ملايين المنازل، وكسب المليارات من مبيعات الكهرباء إلى البلدان المجاورة، وتأكيد مكانة إثيوبيا كقوة إفريقية صاعدة.

وبعد سنوات من التقدم الوعر، بما في ذلك فضائح الفساد والموت الغامض لكبير مهندسيها، يتم تثبيت التوربينات الأولى. ويقول المسؤولون إن السد سيبدأ ملؤه في يوليو

وذلك رغماً عن مصر والولايات المتحدة التي طالبتهم بالتأني في ملء السد حتى الوصول لاتفاق.

وبحسب نيويورك تايمز، يعيش 95% من المصريين على طول نهر النيل ويوفر النهر كل مياههم تقريبًا. وإذا تم ملء السد في إثيوبيا بسرعة كبيرة، فقد يؤدي ذلك إلى تقليص إمدادات المياه بشكل كبير.

وقد اقترح منجستو هيلا مريام، بناء سلسلة من السدود على النيل في عام 1978، لكنه واجه تهديدات بالحرب.

وقال الرئيس أنور السادات حينذاك ، “لن ننتظر لنموت من العطش في مصر”. “سوف نذهب إلى إثيوبيا ونموت هناك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى