مصرمنوعات

ناس ديلي تخسر 20 مليون متابع خلال أيام: (إماراتية إسرائيلية)

خسرت “ناس ديلي” الإماراتية الإسرائيلية، ما لا يقل عن 20 مليون متابع خلال أيام قليلة، بعدما اتهمت شابة وفنانة وقائدة دينية فلبينيتان مدون الفيديو نصير ياسين، بالاستغلال والعنصرية، في سبيل تحقيق المزيد من الأرباح.

ناس ديلي

وبدأت الإشكالية حين عرضت أكاديمية ناس ديلي دورة تدريبية على الإنترنت عن رسم الوشم الفلبيني، مستخدمة صور الفنانة الفلبينية الشهيرة التي تمتهن هذه المهنة منذ عقود. وتم تسعير الدورة التدريبة التي حذفت لاحقاً تحت ضغط فلبيني شعبي بسعر 750 بيزو فلبينياً.

إلا أن منصة أكاديمية ناس ديلي حذفت الدورة التدريبية، بعد أن كتبت حفيدة الفنانة الشهيرة منشوراً على فيسبوك قالت فيه إن جدتها لم توافق نهائياً على تقديم دورة تدريبية عبر الإنترنت، وإنها لم توقع من الأساس أي عقد مع الأكاديمية، وإن هذه الإعلان “محض احتيال”، إذ نشر ياسين صورة جدتها من دون إذنها، بعد أن جعلها توقع على ورقة لا تفهم محتواها. وهو ما جعله في مرمى هجوم المجتمع الفلبيني الذي اتهمه بالاستغلال.

فى المقابل أعلنت الفلبينية كاتريونا غراي ملكة جمال الكون في عام 2018، وقف قبول متقدمين جدد لدورتها التدريبية “كيف تصبحين ملكة؟” على منصة ناس ديلي، لحين حل مشكلة وانج أودي.

نصير ياسين

أكاديمية “ناس ديلي” أسسها ويترأسها نصير ياسين، وهو شاب إسرائيلي مسلم من أصول فلسطينية تعود إلى قرية عرابة بالجليل. ويضم الطاقم التدريبي للأكاديمية التي أسسها، إسرائيليين يترأسهم جوناثان بيليك، الذي خدم في جيش الاحتلال. ويقدم برنامج “ناس ديلي” محتوى طالته اتهامات بالترويج لـ”التطبيع الناعم” مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والتغطية على جرائمها، وسبق أن حذرت حركة مقاطعة إسرائيل من البرنامج ودعت صانعي المحتوى العرب والمؤثرين إلى مقاطعته العام الماضي، بحسب رصيف 22.

التطبيع الناعم

يحاول نصير تقديم نفسه على أنه نموذج للتعايش السلمي بين إسرائيل والعرب.

 وأدت الحملة الأخيرة ضد ناس ديلي إلى تحفيز ناشطة فلبينية كشفت عن وجه آخر مع نصير ياسين. إذ تحدثت لويز دي جي مابولو الناشطة الفلبينية في المجتمع المدني عن تجربتها “السيئة” مع مدون الفيديو في عام 2019. وتمتلك لويز مشروعاً لمساعدة المزارعين في قريتها لزراعة حبوب الكاكاو من أجل تحقيق ربح يساعد المزارعين الفقراء. ما لفت انتباه ياسين لإعداد حلقة عن مشروعها عبر فيديوهاته القصيرة.

عنصرية

لكن الناشطة الفلبينية صدمت حين تعاملت مع ناس ديلي، وقالت في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك “إنها شاهدت (المدون الإسرائيلي) يقلد اللهجة المحلية ويسخر منها، ووصف سكان مسقط رأسها بـ”الفقراء” أكثر من مرة، مضيفة أنه لم يهتم بإحداث تغيير أو إلقاء الضوء على قضايا حقيقية. كما أن شهادتها التفصيلية التي تداولها ناشطون فلبينيون، ذكرت تعاليه عليها وعلى والدتها ورفضه تناول الطعام في بيتهما ما اعتبروه إهانة لهما.

 وتابعت: “قال إنه لا أحد يريد أن يسمع عن المُزارعين أو المزارِع، فهو محتوى لا يجلب الانتباه. كان يريد فقط محتوى، قصة جيدة وسهلة ليرويها، بحيث يحصل على المزيد من المشاهدات في الفلبين. حتى أنه قال مازحًا في بداية اليوم إن كل ما يحتاجه هو وضع الفلبين في العنوان، ليحصل على ملايين المشاهدات ثم تنهال التعليقات البلهاء بكلمات مثل فلبيني وأفتخر”.

أظهر وتحليل لصفحة “ناس ديلي” على موقع فيسبوك انخفاضاً هائلاً لأعداد المتابعين ما بين 4 و10 أغسطس الجاري إذ بلغ متوسط انخفاض الأعداد اليومي أكثر من 13 ألف متابع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى