مصر

ناشطون يطالبون الخارجية الأمريكية بالمساعدة في الإفراج عن الأطباء في سجون مصر

وجه ناشطون في الولايات المتحدة الأمريكية رسالة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. للضغط على النظام المصري قصد الإفراج عن الأطباء في سجون مصر. وخاصة العالم وليد السنوسي وأقرانه الذين تجاوز عددهم 200 عالم. للاستفادة منهم في مكافحة فيروس كورونا.

الإفراج عن الأطباء

وحث الناشطون في رسالتهم بومبيو على إمكانية الاستفادة من خبرة هؤلاء الأطباء المحترفين في مواجهة الفيروس.

وسلطوا الضوء على محنة الأطباء الذين يقبعون في السجون المصرية تحت اتهامات كاذبة. بسبب التعبير عن آرائهم السياسية.

وذكروا على سبيل المثال د. وليد مرسي السنوسي، الذي كانت له تجارب ناجحة يمكن أن تساعد البشرية في محاربة الفيروس المستجد.

وأشاروا إلى استعداد هؤلاء الجدي للسفر إلى الولايات المتحدة للمساعدة في مقاومة جائحة كورونا.

وذلك بناء على دعوة الخارجية الأمريكية الأطباء المختصين في أنحاء العالم للتوجه إلى السفارات الأمريكية في الخارج وتقديم طلب زيارة.

ناشطون يطالبون الخارجية الأمريكية بالمساعدة في الإفراج عن الأطباء في سجون مصر

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد وجهت الخميس الماضي دعوة للأطباء، وخاصة أولئك الذين يعملون على علاج أو التخفيف من آثار كوفيد – 19، لمراجعة الموقع الإلكتروني لأقرب سفارة أو قنصلية لإجراءات طلب موعد للتأشيرة.

الأطباء في سجون مصر

في المقابل ناشد أطباء مصريون معتقلون في السجون المصرية السلطات المعنية باتخاذ قرارات عاجلة للإفراج عنهم؛ لمواجهة ما وصفوه “بعجز الكوادر الطبية” إزاء مواجهة وباء كورونا القاتل.

وطالبوا بتمكينهم من القيام بالدور الذي يمليه عليهم “دينهم وإنسانيتهم وضميرهم الوطني وأخلاقيات المهنة”.

وأضافوا في رسالة مُسربة: “إن رسالتنا الإنسانية، هي الدافع الرئيسي للمطالبة بالخروج من السجون -على أن نلتزم بكافة الضمانات التي يحددها القانون- إلى المستشفيات والمعامل الطبية، لمواجهة هذا الفيروس اللعين. الذي لا يفرق بين مصري وآخر”.

وأبدوا استعدادهم لوضع كل إمكانياتهم وخبراتهم العلمية والعملية في التعامل مع الأزمات. تحت أمر وزارة الصحة المصرية لإنقاذ الشعب المصري في هذا الوقت العصيب.

فيما تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة أستاذ علم الفيروسات في المركز القومي للبحوث. الدكتور وليد مرسي السنوسي، والحاصل على جائزة الدولة التقديرية في 2010 في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك لجهوده الطبية.

وكانت مجلة روز اليوسف الحكومية قد أشارت إلى توصله في 2014 لاكتشاف علاج لفيروس “كورونا” و”فيروس سي”، وأنه هو من اخترع دواء “أوكسي لايف” الذي يعالج السرطان، بحسب الجريدة.

والسنوسي معتقل منذ يوليو 2018، بتهمة الانضمام لجماعة محظورة.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى