أخبارمصر

ناشطون يطرحون حلولاً لـ إسقاط السيسي بينهاالتظاهر : #انهض_لبلدك_11نوفمبر

فيما يتصدر هاشتاجي #انهض_لبلدك_11نوفمبر ، و#11نوفمبر_ثورة_مصر الترند للأسبوع الثاني على التوالي، تتوالي المطالبات بالتخلص من نظام عبدالفتاح السيسي، قائد انقلاب 2013، والذي أوصل مصر إلى حافة الإفلاس.

#انهض_لبلدك_11نوفمبر

 وتستمر دعوات معارضين فى الخارج للتظاهر ضد النظام في 11 نوفمبر المقبل، تزامنا مع قمة المناخ (كوب 27) في شرم الشيخ.

وبينما يتبنى الفنان ومقاول الجيش السابق محمد علي، ونرمين عادل خيارات الخروج للشارع حتى الإطاحة بالنظام، يرى مجدي حمدان أن “دعوات التظاهر أمر غير ذي جدوى” و أن “التغير عن طريق الثورة أو التظاهر في مصر الآن أمر غير عقلاني”، محذرا من أن “من سيقوم بهذا الأمر لن يعود لبيته مرة أخرى”.

ويعتقد أن الأفضل هو أن “ندعو لتغيير النظام عبر الانتخابات الرئاسية، والتغيير عبر الصندوق”

ومن ضمن التغريدات عبر الهاشتاج قالت جيهان عبد الرحمن:

#احشد_ليوم_11نوفمبر…كام واحد نفسهم….يسمعو الخبر الحلو ده #انهض_لبلدك_11نوفمبر

وأضاف جوده المصري:

اللهم وحد صفنا #احشد_ليوم_11نوفمبر #انهض_لبلدك_11نوفمبر

وقال رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري د/ عمرو عادل إن “الحديث في المطلق دون وضع الضوابط الحاكمة يصبح فيه كل شيء ممكن، بداية من سقوط نظام سياسي بالتظاهر، ونهاية بكوميديا الدعوة لانتخابات رئاسية سواء عادية أو مبكرة، وانتخابات مبكرة كوميديا أكثر سوداوية”.

وحدد عادل “الأمور الحاكمة”، بـ5 تساؤلات :

“من بيده السلطة؟” ، وأجاب :أنها بالطبع “المؤسسة العسكرية”.

“هل ترى المؤسسة العسكرية أن أحدا غيرها يمكنه السيطرة على السلطة؟”، وأجاب:  “لا؛ فهم يرون أنفسهم أصحاب مصر”.

“هل المجتمع الدولي عنده أزمة في غياب الديمقراطية وسيطرة الجيش على مصر؟”، وأجاب : لا  “بل يرون الجيش حليفا استراتيجيا للسيطرة على مصر والمنطقة”.

“هل الداعون لانتخابات مبكرة أو تمرد جديد أو حتى الانتظار للانتخابات القادمة يؤمنون حقا بتداول السلطة؟”الإجابة برأيه “لا”.

 “هل التظاهر قد يغير النظام؟ معتقدا أن الجواب هذه المرة “نعم”، مستدركا: “ولكن التظاهر ليس وحده الكفيل بهذا التغيير”، بحسب عربي 21.

إسقاط السيسي

فيما دعا السياسي المعارض والبرلماني السابق أمين إسكندر، المصريين لجمع توقيعات تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة على طريقة حملة “تمرد” ضد الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013.

وقال إسكندر، عبر صفحته بـ”فيسبوك”، إن ما يحدث للمصريين “فضيحة”، مضيفا: “كفاية إهانة لبلدنا وإهانة لشعبها”، متابعا: “أدعوا شرفاء البلد أن يجمعوا توقيعات بالملايين لانتخابات مبكرة للرئاسة حتى ننقذ بلدنا من هؤلاء الفاشلين”.

وطالب “القوات المسلحة بألا تتورط في الدفاع عنهم (النظام) ودفاعها يظل عن مصر”.

أما محمد أنور السادات، فطالب في حوار مع موقع “الموقع”، السيسي، بإعلان عدم الترشح لانتخابات الرئاسة في 2024.

وسبق ودعا المعارض أحمد الطنطاوي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، تنهي الوضع السياسي للسيسي، وتضع حداً لفشله الذي لا يتوقف.

من جهته طالب الكاتب الصحفي أنور الهواري، برئيس جديد لمصر غير الرئيس الحالي، لكنه دعا لتغييره عبر الانتخابات الرئاسية في موعدها، مشيرا إلى أن “الحل الدستوري يضمن التغيير كما يحفظ الاستقرار” .. وأضاف يعني نبدأ بانتخابات رئاسية حقيقية وليست مجرد مسرحية تمثيلية في ربيع 2024، ثم انتخابات برلمانية حقيقية وليست مسرحية تمثيلية في 2025، وهكذا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى