مصر

“نتعهد بالعودة للسجون”.. أطباء مصر المعتقلون يعرضون المساعدة لمواجهة كورونا

وجه أطباء مصر المعتقلون في سجون النظام، رسالة إلى رئيس اتحاد نقابات المهن الطبية، ونقابة الأطباء المصرية، تطالبهم بالتوسط للإفراج عنهم والسماح لهم بالعمل إلى جانب زملائهم في المستشفيات لمواجهة فيروس كورونا.

جاء ذلك في رسالة مسرّبة من داخل أحد السجون، نشرها موقع “Middle East Eye“، أمس الاثنين.

 

نص الرسالة

وقال الأطباء في الرسالة: “أنتم أعلم الناس بنا وبمواقفنا في مواجهة الأزمات في مصر وخارج مصر، إننا لم نتخلف عن مواجهة أي أزمة طارئة، حتى لو كانت غير طبية، وذلك من خلال نقاباتنا العامة والفرعية ولجاننا الإنسانية”.

وتابعوا: “وأنتم أيضا أعلم الناس بحجم العجز في أعداد الفرق والكوادر الطبية المناسبة لمواجهة هذا الوباء”.

وأضاف أطباء مصر المعتقلون في الرسالة: “إننا نتقدم لكم نحن أعضاء نقابة الأطباء والكوادر المعاونة بهذا الطلب من أجل السعي لدى من يهمه الأمر، للإفراج المؤقت عنا لمعاونة زملائنا الأطباء في عملهم”.

وتعهد الأطباء في الرسالة “بعدم المطالبة بأي مقابل مادي جراء هذا العمل، وكذلك بعدم الذهاب إلى منازلهم”.

وتابعوا: “سنقيم في المستشفيات وفي أماكن العمل الأخرى أو في مقر النقابات الفرعية”.

كما تعهد الأطباء المعتقلون في السجون المصرية بالعودة إلى الزنازين مرة أخرى قائلين: “نتعهد بالعودة إلى أماكننا في السجون مرة أخرى بعد زوال هذه الغمة، ومستعدون لتقديم الضمانات الكافية لتنفيذ ذلك من أجل مصرنا العزيزة وشعبها العظيم”.

واختتم الأطباء رسالتهم بالقول: “حفظ الله مصر وشعبها، وأزال عنها هذا الوباء في أقرب وقت إن شاء الله، مقدمة لسيادتكم من الأطباء المسجونين في سجون مصر”.

 

الرسالة الأولى

 يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يوجه فيها أطباء مصر المعتقلون في سجون النظام رسالة تدعو للسماح لهم بالمساعدة في أزمة كورونا.

حيث وجه الأطباء رسالة أخرى في أواخر مارس الماضي، إلى السلطات الأمنية المصرية، تطالبهم بالإفراج عنهم والسماح لهم بالعمل إلى جانب زملائهم في المستشفيات لمواجهة الفيروس.

وطالب الأطباء في رسالتهم الأولى باتخاذ قرارات عاجلة للإفراج عنهم لمواجهة عجز الكوادر الطبية إزاء الوباء القاتل “فيروس كورونا”، قائلين: “نريد القيام بالدور الذي يمليه علينا ديننا وإنسانيتنا وضميرنا الوطني وأخلاقيات المهنة”.

 

حملة باطل

كانت حملة “باطل” قد طالبت الأسبوع الماضي، بإطلاق سراح أكثر من 1000 طبيب معتقل متخصص في مجال الصحة العامة، ممن اعتقلهم النظام المصري، من أجل المساعدة في محاربة فيروس كورونا.

وقالت الحملة: “كررنا في حملة “باطل” أن على النظام المصري الإفراج عن أكثر من 1000 طبيب وعامل في المجال الصحي قيد الاعتقال؛ ليقوموا بدورهم في إنقاذ أكبر عدد من المصريين”.

وقامت الحملة بنشر أسماء أكثر من 100 طبيب من الأطباء المعتقلين حاليا في سجون “السيسي” لأسباب سياسية، وكلهم متفوقون في مجالات تخصصهم.
م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى