منوعات

نتفليكس : السعودية وافقت على بث محتوى إباحي بسبب جمال خاشقجي

كشف ريد هاستينغز – مدير شبكة نتفيليكس – عن سماح السعودية للمنصة ببث محتوى شاذ و إباحي .

وقال في مقابلة مع محطة “سي إن إن”: إنه قرر فى يناير 2019، إزالة حلقة تنتقد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أحد البرامج، بسبب دوره فى اغتيال الصحفي جمال خاشقجي،  بناء على طلبات من الحكومة السعودية.

السعودية وافقت على بث محتوى إباحي

وأضاف: اتخذنا هذا القرار منذ عامين وكان قرارا صعبا للغاية وتمكنا فى المقابل من عرض الحلقة في السعودية عبر يوتيوب ليس منصتنا وفي المقابل تمكنا من عرض بعض المحتوى الآخر مثل “كوير آي” و “تعليم الإباحية” و “أورانج إذ ذا نيو بلاك .

وأضاف: هكذا وصلنا لصفقة لا بأس بها .. ورغم أنها كانت خطوة صعبة وحل مقلق ولكن إجمالا يمثل الأمر خطوة جيدة.

من جهتها، علّقت صحيفة «نيويورك تايمز» على قرار شركة نتفليكس حجب حلقة برنامج «باتريوت أكت» للمذيع حسن منهاج، والتي انتقد فيها ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، وقتله الصحافي المعارض جمال خاشقجي، حينذاك، لافتة إلى أن نظام بن سلمان القمعي وشكواه من الحلقة لا يشكل صدمة، إنما الصدمة في إذعان الشركة الأميركية لمطالبه.

وأضافت الصحيفة في مقال للكاتب جيم روتنبرج، أن قرار «نتفليكس» أضاف 10 خطوات في تراجع مكانة أميركا في مجال حرية التعبير والرأي الحر، معتبرة إن كل خطوة صغيرة لصالح الحملات القمعية للطغاة بمساعدة زعماء أميركا -سواء في مجال السياسة أو التجارة- تمثل نجاحاً كبيراً للقوى التي تعمل الآن على تقييد حرية التعبير والمعارضة عبر أنحاء العالم.

وأوضح الكاتب أن الربح والتوسع التجاري والافتقار للجرأة، صار أولوية للشركات الأميركية على حساب المبادئ التي جعلت صناعة الأخبار والترفيه الأميركية على ما هي عليه اليوم.

وأضاف : الأرباح هي التي دفعت «فيس بوك» إلى تلبية مطالب دول مثل الإمارات وباكستان بتقييد حرية الوصول لمنشورات تعتبرها غير قانونية، لأنها تنتقد حكامها أو مؤسسيها.

نتفليكس 

كانت المنصة الإلكترونية الأشهر في العالم “نتفليكس” قد تعرضت لهجوم كبير ودعوات مقاطعة من قِبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد طرحها للفيلم الروائي الفرنسي “مينيون”الذي يستغل الأطفال فى مشاهد ذات “طابع جنسي” .

ونشر المغردون عبر تويتر ما يزيد عن 200  ألف تدوينة أو تغريدة تحمل هشتاج “كانسل نتفليكس”، أي إلغاء نتفليكس”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى