دولي

نتنياهو يدعو العالم المتحضر لدحر ما أسماه الإرهاب الإسلامي المتجدد وماكرون يعود إلى الصورة

فى ردود الأفعال على حادث فيينا، دعا بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء دولة الإحتلال الإسرائيلي، ما دعاه العالم المتحضر، للتضامن لدحر الإرهاب الإسلامي المتجدد، بحسب زعمه.

الإرهاب الإسلامي المتجدد

وقال نتنياهو فى تغريدة على حسابه على تويتر:

 إسرائيل تدين الاعتداء الوحشي الذي ارتكب في #فيينا وتقف متضامنة كليا مع النمسا. يجب على الشعوب المتحضرة في كل مكان أن تتوحد لدحر وحشية الإرهاب الإسلامي المتجدد.

وأبرز حساب إسرائيل بالعربية تصريحات نتنياهو، وأضاف : رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “إسرائيل تدين الهجوم الوحشي في فيينا وتقف إلى جانب النمسا. يجب على المواطنين في جميع أنحاء العالم أن يتحدوا لدحر الإرهاب الإسلامي”.

كما غرد المسؤول الإسرائيلي Ofir Gendelman بعبارات مشابهة لتصريحات نتنياهو : إسرائيل تدين الاعتداء الوحشي الذي ارتكب في #فيينا وتقف متضامنة كليا مع النمسا. يجب على الشعوب المتحضرة في كل مكان أن تتوحد لدحر وحشية الإرهاب الإسلامي المتجدد.

ماكرون

وفى ذات السياق عاد رئيس الوزراء إيمانويل ماكرون، وكرر عباراته السابقة عن الخطر الإسلامي مستغلاً حادث فينا، بعد يومين من تراجعه عن التصريحات، أمام دعوات المقاطعة الاقتصادية لبلاده، وقال ماكرون: أوروبا في حالة حداد بعد تعرضنا لضربة قاسية من قبل الإرهاب الإسلامي.

ونقلت رويترز عن المستشار النمساوي سيباستيان كورتس قوله : هجوم #فيينا هجوم إسلامي بكل وضوح .

وفى تعليقه على تغريدات نتنياهو قال الخبير فى الشأن الفلسطيني، صالح النعامي : النفاق يعمل 24 ساعة .. نتنياهو “يندد” بجريمة فيينا ويدعو “للوحدة في مواجهة وحشية الإرهاب الإسلامي” .. نتنياهو قتل وجرح في حرب غزة 2014 آلاف المدنيين، نساء وأطفال ودمر آلاف المنازل حسب منطقه، “الإرهاب اليهودي” محمود يستحق الدعم للأسف لم نسمع لأوروبا صوتا قويا ضد هذا الإرهاب ..

واضاف النعامي : يندد المسلمون بالعمل الإرهابي في فيينا، مع أنه لا يمثلهم لكن العالم كله صمت عندما تباهى وزير الحرب الصهيوني بني غانز في الحملة الانتخابية الأخيرة بأنه المسؤول عن قتل آلاف المدنيين الفلسطينيين وتدمير منازلهم على رؤوسهم بمعنى إرهاب الأفراد مرفوض، بينما إرهاب “الدول” لا غبار عليه..

وتابع : للتذكير هذه بعض جثث أفراد عائلة السموني الفلسطينية التي قتل منها جيش الاحتلال الصهيوني 70 شخص في 4 يناير 2009، بعد أن جمعهم في مخزن وقصفه بوحشية لكن العالم المنافق لم يقدم على أية خطوة لمعاقبة الصهاينة بل على العكس كافأهم بوضع حركات المقاومة الفلسطينية على قوائم “الإرهاب”

من جهتهم ندد ناشطون بتصريحات نتنياهو وماكرون وميركل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى