عربي

نتنياهو يعلن عن خطة لضم غور الأردن إذا أُعيد انتخابه

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، الثلاثاء، نيته فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الغربية، في حال إعادة انتخابه.

وطلب نتنياهو من الإسرائيليين، خلال مؤتمر صحفي، “تفويضه بالانتخابات من أجل بناء حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة تشبه قطاع غزة”.

وقال رئيس وزراء الاحتلال في المؤتمر الصحفي: “هذه فرصة ثمينة لنا، ولأول مرة تأتي، ولن تكون لنا حتى 50 سنة مقبلة، أعطوني القوة لأعزز إسرائيل وأمنها، أعطوني القوة من أجل تحديد إسرائيل”.

وأكد نتنياهو “أن هذه الخطوة ستكون “مباشرة بعد الانتخابات”، لتأكيد ثقة الجمهور فيه في حال انتخابه”، زاعمًا أن “مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وهضبة الجولان هي الحزام الأمني المهم لتل أبيب في الشرق الأوسط”.

كما أشار إلى أنه “سيقدم للكنيست المقبل مشروعًا كاملاً لنشر مستوطنات في منطقة غور الأردن”.

كان “وليد العمري” مدير مكتب قناة الجزيرة في رام الله، قد أكد “أن هذه الخطوة هي دعاية انتخابية بامتياز، لأن نتنياهو اختار منطقة تحظى بنوع من الوفاق الإسرائيلي بين الوسط واليمين واليمين المتطرف على أنها ستكون تحت سيادة الاحتلال في كل الظروف، حتى لو تم التوصل إلى حل مع السلطة الفلسطينية، وهي منطقة تبلغ مساحتها 20 % من الضفة الغربية”.

وأضاف العمري أن نتنياهو أشار إلى أن ذلك يتم بالتنسيق مع واشنطن، لأن الأمريكيين يدعمون كل ما يتمتع بالوفاق الإسرائيلي بغض النظر عن الموقف العربي.

وكشف العمري عن “أن نتنياهو أراد أن يوضح أنه هو الوحيد القادر على ذلك، وكأنه يطالب الناخبين بتفويضه بهذه الخطوة، والتي تقتضي ضم الأغوار – وليس فقط المستوطنات – وتحويل منطقتي أريحا والعوجة إلى جيوب محاطة بقوات الاحتلال”.

وأكد مدير مكتب الجزيرة أن نتنياهو يدرك جيدًا أنه إذا لم ينجح في الانتخابات ويفز مجددا برئاسة الحكومة فسيذهب إلى السجن نتيجة قضايا الفساد التي يلاحق بها، لذا فإنه سيفعل أي شيء لاكتساب أكبر قدر من الأصوات.

على الجانب الآخر، هدد الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” بالانسحاب من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في حال تنفيذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعده باحتلال غور الأردن وشمال البحر الميت.

وقال عباس لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: “إن الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل ستنتهي حال فرضت سيادتها على أي جزء من الأرض الفلسطينية”، مضيفا: “من حقنا الدفاع عن حقوقنا وتحقيق أهدافنا بالوسائل المتاحة كافة مهما كانت النتائج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى