مصر

“نجاد البرعي” يطالب السيسي بالتدخل لتحسين ظروف حبس علاء عبد الفتاح

وجه المحامي الحقوقي نجاد البرعي، اليوم الجمعة، رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، طالبه فيها بتحسين ظروف حبس الناشط “علاء عبد الفتاح” المعتقل في سجن طرة، والنظر إلى معاناة والدته الدكتورة ليلى سويف للحصول على جواب من نجلها.

وقال نجاد البرعي في تغريدة على موقع تويتر: “سيادة رئيس الجمهورية، هناك استاذة جامعية اسمها الدكتورة ليلى سويف، تقف يومياً على باب سجن طرة، وكل ما تطمع فيه أن يخرج إليها خطاب من أبنها علاء عبد الفتاح المحبوس منذ عامين احتياطيا علي ذمه التحقيقات” .

وتابع: “هذا الشاب محبوس في ظروف صعبة، أرجوا أن تتأكد منها بنفسك”.

وأضاف البرعي قائلاً: “لا ساعة، لا كتب، لا يخرج للتريض، لا يتحدث مع إنسان، هدد الشاب بالانتحار .. وهي تقف يومياً في انتظار خطاب يؤكد لها أن ابنها على قيد الحياة”.

واختتم التغريدة بالقول: “التمس منك أن تتدخل .. لا أقول للإفراج عنه فهذا واجب النائب العام، ولكن كي تكون ظروف حبسه متوافقة مع صحيح القانون ولائحة السجون . شكرا جزيلا لك”.

كانت الدكتورة ليلى سويف، والدة الناشط علاء عبدالفتاح، أعلنت الخميس، إنها لم تحصل على خطاب من ابنها مجدداً، رغم تواجدها طوال الأيام الماضية من أجل ذلك أمام سجن طرة شديد الحراسة.

وكتبت سويف على “الفيسبوك” قائلة: “أنا مروّحة ومأخدتش جواب”، ومساء أمس، قالت في تغريدة أخرى، إنها أرسلت تلغرافات لمأمور سجن طره بشأن عدم استلامها خطاب من علاء منذ أكثر من 4 أيام، وأنها بصدد إرسال تلغرافات أخرى إلى وزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون ورئيس قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية.

علاء عبد الفتاح

كان علاء عبد الفتاح قد هدد أمام هيئة المحكمة بالانتحار، مؤكدا على أن حالته النفسية سيئة جدا.

ونقل المحامي الحقوقي خالد علي عن علاء قوله: “أنا فى وضع زفت، ومش هقدر أكمل كدا مشونى من السجن دا، أنا هنتحر، وبلغوا ليلى سويف تأخذ عزايا”.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على علاء عبد الفتاح منذ 28 سبتمبر 2019، بعد قضائه المراقبة في قضية أحداث مجلس الشورى، وقررت حبسه على ذمة القضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمحبوس على ذمتها منذ ذلك الحين وحتى الآن.

ويواجه علاء في القضية، اتهامات مزعومة ببث ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، إساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.

وكان علاء قد قضى فترة السجن 5 سنوات في الفترة من 2013 وحتى نهاية 2018، على خلفية حكم حبسه في القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث مجلس الشورى”، وتم إخلاء سبيله مع قضائه حكم بالمراقبة لمدة 5 سنوات.

وقالت أسرة علاء عبد الفتاح فى بيان: أن علاء محبوس في زنزانة بسجن طرة شديد الحراسة ٢ في ظروف شديدة السوء منذ ليلة وصوله السجن والاعتداء عليه حتى يومنا هذا.

وأوضحت أسرته أن إدارة السجن تمارس انتهاكات بشكل مضاعف خلال الشهور الأخيرة تجاه كل المساجين بشكل عام، وتجاه علاء بشكل خاص، بعد تقديمهم أكثر من بلاغ ضد مأمور السجن، ورئيس مباحث السجن وائل حسن، وضابط الأمن الوطني المسؤول بالسجن وليد أحمد الدهشان، والمعروف باسم أحمد فكري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى