مصر

نجل السيسي يعود من روسيا.. ومراقبون: عاد ليقود المخابرات والفوضى مجددًا 

بدأ اسم محمود السيسي نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووكيل جهاز المخابرات العامة يعود إلى الواجهة مرة أخرى بعد أنباء إنهاء انتدابه إلى روسيا، وعودته إلى مصر.

كان موقع “مدى مصر” قد فجر نهاية العام الماضي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه خبر إبعاد نجل السيسي إلى روسيا في قرار وصف بالسياسي.

وقفز نجل السيسي من رتبة رائد إلى رتبة عميد (ثلاث رتب خلال 4 سنوات)، لتتم ترقيته إلى منصب رئيس المكتب الفني لرئيس جهاز المخابرات ثم وكيل الجهاز. 

وتسبب ذلك في عدة أزمات عاشها الجهاز الأهم في مصر، والذي يعتبر رئيسه عباس كامل الذراع الأيمن للسيسي، وهو ما يجعله متابعًا لعمل الجهاز عن قرب.

وعقب نشر الخبر تم اجتياح موقع مدى مصر، واعتقال عدد من صحفييه، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد ساعات، بضغوط دولية.

 

كما قال المقاول والفنان محمد علي، والذي عمل على مدار سنوات مع الجيش المصري: إن محمود السيسي هو “من يدير البلاد الآن”.

وقال مراقبون: إن إبعاد السيسي الابن جاء بتوصية من محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وحتى تهدأ الأجواء.

ووفقا لمدى مصر فإن صاحب اقتراح إبعاد ابن السيسي هو محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والحليف الأقرب للرئيس المصري، خاصة وأن بروز اسم نجل الرئيس على السطح كأحد أهم صناع القرار في مصر، وتواتر اسمه مؤخرًا في تقارير إعلامية عربية وعالمية، أضر كثيرًا بصورة الرئيس والأسرة، بل وبات يشكل تهديدًا واضحًا لاستقرار النظام بشكل عام.

 

وقال أحد المصادر بجهاز المخابرات للموقع: إنه علاوة على ما سبق، فقد فشل السيسي الابن في معظم الملفات التي تولى مسئوليتها.

 

وأضاف الموقع أن ابن السيسي كان مسئولاً عن تنفيذ تعليمات الرئيس، بالقمع وعمليات التوقيف الواسعة التي جرت في أعقاب مظاهرات 20 سبتمبر بالتزامن مع وصول السيسي إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة.

 

وجاء إبعاد السيسي في نوفمبر، متزامنًا مع إبعاد العقيد أحمد شعبان، وأحد مساعدي اللواء عباس كامل، الذي كان يشرف على برنامج الشباب الرئاسي، ومؤتمر الشباب.

 

وقال الإعلامي أحمد منصور: إن ابن السيسي عاد ليدير مشهد الفوضى في البلاد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى